
هاي كورة
بالرغم من تحقيق ريال مدريد أعلى عائدات تاريخية في نافذة واحدة (189 مليون يورو) عبر الكاستيا إلا أن ذلك يطرح تساؤلات حول التوازن التكتيكي للتشكيلة .
الاعتماد المفرط على تسويق مواهب الأكاديمية يفرغ الفريق الأول مستقبلاً من خيارات دكة البدلاء من أبناء النادي .
تحول الأكاديمية لمصدر سيولة مالية بالكامل يخدم تمويل صفقات ضخمة خارجية على حساب التدرج الرياضي للمواهب داخل الريال .
التفاصيل :
في الوقت الذي يتم فيه التركيز على الأرقام الضخمة بالوصول إلى 189 مليون يورو كمداخيل قياسية من بيع أبناء أكاديمية ريال مدريد ، تثير هذه الظاهرة التساؤلات وتطرح علامات استفهام حول العلاقة بين التخطيط المالي والتوازن الفني للتشكيلة الأساسية من خلال النقطتين التاليتين :
- خسارة العمق والمستقبل المحلي : الاعتماد المفرط على بيع مواهب الكاستيا لتأمين السيولة المالية قد يفرغ الفريق الأول مستقبلاً من العناصر الشابة ذات الانتماء ، والتي كانت يجب أن تشكل عماد دكة البدلاء والحلول الطارئة خلال الموسم الطويل .
- التفريط في المواهب مقابل صفقات الجاهزين: تحول الأكاديمية إلى مركز ربحي بالكامل يجعل النادي يفضل المبيعات السريعة للمواهب الشابة من أجل تمويل صفقات بأسعار متضخمة، بدلاً من إعطائهم الفرصة والتدرج التكتيكي تحت قيادة الجهاز الفني ، وهو ما قد يجعل فكرة الرحيل هي الخيار الأول لمواهب الميرينغي نظرا لعدم وجود فرصة مع الفريق الأول .

1 hour ago
11












English (US) ·