
هاي كورة
التخلي عن الثلاثي (ليفاندوفسكي ، راشفورد وفيران توريس “حال حدوث ذلك” ) دفعة واحدة يمس الاستقرار وعنصر الخبرة في الخط الأمامي لبرشلونة .
التعاقد مع أنطوني غوردون وكريم أديمي لن يعوض القيمة الهجومية أو الكثافة التهديفية للثلاثي الراحل ؛ كون الثنائي لا يمتلك الاستمرارية أو الخبرة الحاسمة في المواجهات الكبرى .
يفرض المنطق الرياضي إدارة الهيكلة بالتعاقد مع عناصر تتفوق نوعياً وفنيا بدلاً من تخفيض تميز القائمة الأساسية .
التفاصيل :
أفاد المحلل الرياضي الإسباني نوريل ميغيل بأن برشلونة في حال التخلي عن فيران توريس ليكتمل رحيل ثلاثي خط الهجوم المكون من روبرت ليفاندوفسكي ، توريس، وماركوس راشفورد ، واستبدالهم بالثنائي أنطوني غوردون وكريم أديمي سيعاني بشكل كبير في الموسم المقبل .
هذه المقايضة ستخرج النادي الكتالوني خاسراً بشكل واضح إذ يتمتع الثلاثي بتنوع كبير يجمع بين الخبرة لليفاندوفسكي في حسم المباريات الكبرى ، المرونة لفيران توريس، والقدرة على خلق الفارق الفردي لدى راشفورد .
والآن بالتعاقد مع غوردون وأديمي فأن التركيز بالأساس سيكون على عنصر السرعة والانطلاق في المساحات ، لكنه يفتقر إلى القوة التهديفية والقدرة على تفكيك التكتلات الدفاعية التي يواجهها برشلونة بانتظام كما سيفقد الفريق بعناصره الجديدة التوازن والتنوع في الحلول داخل منطقة الجزاء .
ميغيل يؤكد على أن أي عملية تجديد أو إحلال في الخط الأمامي يجب أن تخضع لمعيار محدد وهو التوقيع مع أسماء تمتلك جودة أعلى أو مساوية على الأقل للأسماء المغادرة ، أما استبدال نجوم القائمة بلاعبين أقل في الحسم ، فيعد تراجعاً في طموحات الفريق على الالقاب .

1 hour ago
12












English (US) ·