من الاستحواذ إلى الاستقلالية.. «الفراج» يطرح رؤية لاستعادة نكهة الكرة السعودية

1 week ago 17

فجّر الإعلامي وليد الفراج موجة من النقاشات الواسعة في الأوساط الرياضية السعودية، بعد طرحه رؤية نقدية جريئة ترسم ملامح المرحلة المقبلة لمشروع الاستثمار الرياضي.

ولم يكتفِ الفراج بتشخيص الوضع الراهن، بل وضع نقاطاً ساخنة فوق حروف مستقبل الأندية الأربعة الكبرى، محذراً من استمرار المركزية في القرار الفني والإداري.

ما بعد الاستحواذ.. هل دقت ساعة الخصخصة الكاملة؟

وتوقع الفراج أن تشهد الفترة القريبة القادمة تسارعاً في خطط تخارج صندوق الاستثمارات العامة (PIF) من أندية (الهلال، النصر، الاتحاد، والأهلي).

أتوقع تسارع تخارج صندوق الاستثمارات العامة من الاندية الاربعه خلال الفترة المقبلة ، وبدون شك سيسجل التاريخ ل PIF تطويره وتحسينه للبنيه القانونية والإدارية والتسويقية للأندية لكن تخارجه سيعيد لكل ناد نكهته المختلفه ، ان تميز الدوري بتنوع طريقة وافكار إداراته وهذا سر التنافس سابقا.

— #وليد_الفراج (@waleedalfarraj) April 6, 2026


ورغم تأكيده على أن الصندوق أحدث ثورة قانونية وتسويقية نقلت الأندية إلى مصاف الاحتراف العالمي، إلا أنه يرى أن العودة إلى تنوع الفكر الإداري هي السبيل الوحيد لاستعادة الإثارة التاريخية للدوري السعودي، بعيداً عن القوالب الإدارية الموحدة.

أزمة المنتخب الأول.. رهان المسؤولية أمام اختبار المونديال

وفي ملف الأخضر، وجه الفراج رسالة شديدة اللهجة للمشرفين على كرة القدم السعودية، مشيراً إلى وجود فجوة بين المطالب الشعبية والإعلامية وبين قرارات المسؤولين.

وأكد أن دور الإعلام انتهى عند المناصحة، محملاً أصحاب القرار التبعات التاريخية لنتائج المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة (إيجاباً أو سلباً)، نتيجة عدم التفاعل مع الدعوات المطالبة بتغيير جذري في هيكلة إدارة المنتخبات.

كل الأوساط الرياضية السعودية من أعلام وجماهير وإداريين سابقين طالبوا بتغيير جذري في طريقة ادارة لعبه كرة القدم وبالذات المنتخب الأول ، ونظرا لعدم قناعه المسؤولين بهذة المطالب فعليهم تحمل تبعات النتائج في كأس العالم ايجابا أو سلبا ، اللي علينا طالبنا به وانتهى دورنا .
الله يقويكم

— #وليد_الفراج (@waleedalfarraj) April 6, 2026

دعوة لتقييم تجربة «برنامج الاستقطاب»

وطالب الفراج بفتح ملف «المساءلة الفنية» بنهاية الموسم الحالي عبر دراسة واقعية تشمل:

  • جدوى التعاقدات: قياس الفائدة الفعلية من مركزية الاستقطاب مقارنة بالمبالغ المرصودة.
  • الخبرات الأجنبية: تقييم إضافة الكوادر الدولية في الرابطة واللجان، وهل أحدثت فارقاً حقيقياً في مستوى الحكم المحلي أو جودة المسابقات.
  • تطوير اللعبة: البحث عن الأثر الملموس لهذه الاستثمارات على بنية الأندية والمنتخبات الوطنية.

أتمنى بعد نهاية الموسم الحالي أن تتم دراسة نتائج تجربة الاستحواذ ومركزية التعاقدات “الاستقطاب” ومدى الفائدة الفعلية من التعاقد مع الخبرات الدولية في اللجان والرابطة ، وهل أثارها قد طورت اللعبه والدوري والمنتخبات والحكام .
نريدها دراسة منطقيه واقعيه جادة لمصلحة الوطن اولاً 💚🇸🇦🤲

— #وليد_الفراج (@waleedalfarraj) April 6, 2026

لغز الانهيار الاتحادي.. بطل بلا هوية

وبلهجة حملت الكثير من العتب، رصد الفراج الحالة المأساوية التي وصل إليها نادي الاتحاد. واستغرب كيف لنادٍ احتكر البطولات في موسم 2025 أن يفقد هويته وروحه في غضون أشهر قليلة.

ووصف الفراج مشهد العميد الحالي بأنه نتيجة تراكمات من التخبط الإداري والمالي، مؤكداً أن الدوري يفتقد نكهة الاتحاد التي تميزه عن غيره، ومطالباً بعودة النادي إلى سابق عهده كقوة ضاربة مرتبطة بوجدان مدرجاته.

بصراحة افتقدت روح الاتحاد ، فهو ناد ذو نكهه خاصة ونوعية مختلفه من اللاعبين مع ارتباط فريد مع مدرجاته ، ان انهيار بطل الدوري والكأس بعد اشهر من احتكار موسم 2025 هو امر غريب ونتيجة تراكم اخطاء ادارية ومالية وفنية .
أتمنى عودة الاتحاد الذي اعرفه ، فاتحاد اليوم بلا هوية ولا روح .

— #وليد_الفراج (@waleedalfarraj) April 6, 2026


واختتم الفراج طرحه بضرورة أن تكون الدراسة القادمة للمشهد الرياضي منطقية وجادة، بعيداً عن المجاملات، واضعاً مصلحة الوطن كبوصلة وحيدة لتصحيح المسار وضمان أن تؤتي التجربة الاستثمارية ثمارها المرجوة للكرة السعودية.

اقرأ أيضاً | الكفاءة المالية 26-27.. «الرياضة» تحدد الالتزامات وآلية الحرمان لأندية روشن ويلو

إقرأ على الموقع الرسمي