كواليس مران ريال مدريد الأول تحت قيادة جوزيه مورينيو

4 hours ago 12

هاي كورة

الموجز:

قاد البرتغالي جوزيه مورينيو حصته التدريبية الأولى في مدينة ريال مدريد الرياضية عقب تجاوز اللاعبين المتاحين للفحوصات الطبية الصباحية، وشهد المران غياب النجوم الدوليين المشاركين في كأس العالم، إلى جانب استعانة “السبيشال وان” بمجموعة من لاعبي الأكاديمية لسد النقص العددي، حيث ركزت الحصة على رفع المعدلات اللياقية في صالة الألعاب الرياضية قبل الانتقال للملعب لتنفيذ تدريبات مكثفة على الاستحواذ تحت الضغط والإنهاء في مساحات ضيقة، بينما واصل الثلاثي المصاب إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريغو برامجهم التأهيلية الفردية للتعافي.

التفاصيل:

انطلقت رسمياً ملامح العهد الجديد داخل أسوار “الفالديبيباس”، حيث خاض الفريق الأول لنادي ريال مدريد، تحت القيادة الفنية للمدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، أول حصة تدريبية له في المدينة الرياضية، وذلك للتحضير لمنافسات الموسم الكروي الجديد وسط أجواء اتسمت بالجدية والصرامة التكتيكية المعتادة من “السبيشال وان”.

الحصة التدريبية الأولى غاب عنها القوام الأساسي من اللاعبين المشاركين في منافسات كأس العالم، أو أولئك الذين لا تزال التزاماتهم الدولية مستمرة مع منتخبات بلادهم.

وانطلقت التدريبات بعد تجاوز اللاعبين المتاحين للفحوصات الطبية الصارمة في الفترة الصباحية، حيث بدأت داخل صالة الألعاب الرياضية لرفع المعدلات البدنية، قبل أن ينتقل عناصر الفريق الأول برفقة مجموعة مختارة من مواهب الأكاديمية إلى أرضية الملعب لتنفيذ تمارين تنشيطية دمجت بين الجوانب اللياقية والعمل بالكرة.

مورينيو فرض فوراً أسلوبه الفني، إذ ركزت الحصة على تدريبات مكثفة للاستحواذ تحت الضغط العالي، تلتها تمارين الاستلام والتسليم مع إنهاء الهجمات بدقة على مرمى صغير الحجم، قبل أن يسدل الستار على المران بإقامة مباريات مصغرة ومكثفة على ملاعب ضيقة المساحة لزيادة سرعة رد الفعل لدى اللاعبين.

وفي المقابل، شهدت الكواليس استمرار الثلاثي المصاب: إيدير ميليتاو، فيرلاند ميندي، ورودريغو غوس، في تنفيذ برامجهم التأهيلية الخاصة داخل المنشآت الطبية، تمهيداً لتعافيهم التام والالتحاق بالمجموعة في أقرب وقت ممكن.

إقرأ على الموقع الرسمي