
هاي كورة
الموجز:
كشف انتصار برشلونة على ليفانتي 4-2 عن أحد الحلول التكتيكية التي يعتمد عليها هانز فليك، بعدما منح تشافي إسبارت حرية الدخول إلى عمق الملعب من مركز الظهير الأيسر، في أسلوب يشبه توظيف الأظهرة المقلوبة الذي اشتهر به بيب جوارديولا.
وبينما منح التحرك برشلونة لاعبًا إضافيًا في الوسط وساهم في فتح الطريق نحو المرمى، كان أنتوني جوردون أبرز المتضررين من هذه المنظومة، بعدما ظل بعيدًا عن مناطق الخطورة طوال مشاركته.
التفاصيل:
اعتمد فليك على إسبارت بصورة مختلفة عن الدور التقليدي للظهير، إذ كان اللاعب الشاب يتحرك إلى الداخل باستمرار بدلًا من البقاء على الخط، ليمنح برشلونة زيادة عددية في وسط الملعب ويستغل المساحات بين ظهير ليفانتي وقلب دفاعه.
وظهر تأثير هذا التحرك مبكرًا، بعدما افتتح إسبارت التسجيل لبرشلونة بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، ليترجم أحد أهم مكاسب توظيفه في هذا المركز، إلى جانب مساهمته في منح الفريق سيطرة أكبر على المباراة.
لكن منح إسبارت هذا الدور كانت له تكلفة على الجهة نفسها، وكان جوردون أبرز من دفعها، الجناح الإنجليزي اضطر للبقاء قريبًا من الخط الجانبي، بعيدًا عن مناطق صناعة الخطورة، ولم يسجل أي محاولة على المرمى أو خارجه، كما لم ينجح في مراوغة واحدة خلال 67 دقيقة، واكتفى بـ16 تمريرة.
وتغير المشهد بعد دخول كريم أديمي بدلًا من جوردون، إذ منح الألماني برشلونة نشاطًا هجوميًا أكبر، قبل أن يضع بصمته على المباراة بتسجيل الهدف الرابع الذي حسم المواجهة.
وفي الجهة الأخرى، منح تحرك إسبارت إلى العمق إيريك جارسيا دورًا دفاعيًا أكثر تعقيدًا، إذ كان مطالبًا بالتضييق إلى جانب باو كوبارسي وتغطية المساحات التي يتركها الظهير المتقدم، ونجح برشلونة في تطبيق الفكرة خلال فترات طويلة، لكنه واجه صعوبات عندما تمكن ليفانتي من استغلال المساحات في المراحل الأخيرة.
ورغم حسم برشلونة المباراة، فإن تراجع التركيز في الدقائق الأخيرة والسماح لليفانتي بتسجيل هدفين يمثلان الجانب الذي يحتاج فليك إلى معالجته، خصوصًا أن المساحات التي ظهرت أمام المنافس قد تصبح أكثر خطورة أمام فرق تملك جودة هجومية أعلى.

26 minutes ago
6












English (US) ·