
هاي كورة
فتح الصحفي مارسيال لورينتي النار على الإدارة الاقتصادية لخوان لابورتا ، مؤكدا على أن الوضع المالي لبرشلونة أصبح مقلقًا، رغم بيع أصول للنادي بأكثر من 900 مليون يورو ، محذرًا من أن استمرار الوضع على المسار نفسه قد يقود البارسا إلى التحول لشركة رياضية مساهمة .
التفاصيل :
أثار مارسيال لورينتي جدلًا حول الوضع الاقتصادي لبرشلونة، بعدما وجه انتقادات قوية إلى الإدارة الحالية برئاسة خوان لابورتا ، مستندًا إلى مجموعة من الأرقام التي قال إنها تعكس تدهور الحالة المالية للنادي .
وأوضح لورينتي أن إدارة لابورتا راكمت، وفق الأرقام التي استند إليها، خسائر بقيمة 248 مليون يورو، رغم قيام النادي ببيع أصول تجاوزت قيمتها 900 مليون يورو ، وهو ما اعتبره مؤشرًا مقلقًا على طريقة التعامل مع الأزمة الاقتصادية .
وأشار كذلك إلى أن إجمالي ديون برشلونة وصل إلى 2.441 مليار يورو، مع تسجيل رقم يبلغ 910 ملايين يورو عند استبعاد مشروع إسباي برشلونة، إلى جانب وصول صافي الربح إلى – 168.2 مليون يورو .
وأضاف أن رأس المال العامل للنادي موجود أيضًا في المنطقة السلبية، عند – 376.8 مليون يورو، معتبرًا أن هذه المؤشرات مجتمعة تعكس، من وجهة نظره، تراجع الوضع الاقتصادي للنادي بدلًا من تحسنه .
وتكمن المفارقة التي يسلط لورينتي الضوء عليها في أن برشلونة لجأ خلال السنوات الماضية إلى عمليات بيع أصول وحقوق اقتصادية بهدف تحسين وضعه المالي، إلا أن الأرقام التي يستشهد بها يرى أنها لا تعكس تحسنًا مستدامًا في الوضع المالي للنادي .
ومن هذه النقطة، جاءت تحذيراته بشأن المستقبل إذ يرى أن استمرار الإدارة الحالية بالنهج نفسه قد يقود برشلونة في نهاية المطاف إلى التحول إلى شركة رياضية مساهمة .
وبعيدًا عن صحة كل رقم على حدة، فإن الطرح يفتح سؤالًا مهمًا أمام برشلونة وهو إذا كانت عمليات بيع الأصول قد وفرت للنادي مئات الملايين، فهل نجحت الإدارة فعلًا في معالجة أصل المشكلة المالية ، أم أنها منحت النادي مساحة مؤقتة لمواصلة الإنفاق دون إنهاء الأزمة من جذورها ؟

2 hours ago
6












English (US) ·