
هاي كورة
لم تنتهِ الأسئلة حول فوز هاري كين بالكرة الذهبية مع إعلان اسمه في لندن، بل بدأت العديد من التساؤلات في فرض نفسها بعدما شكك غوتي، نجم ريال مدريد السابق، في نزاهة النتيجة، مستندًا إلى مصادفات يراها أبعد من أن تكون عادية .
استند غوتي إلى إقامة الحفل في لندن بالتزامن مع فوز لاعب ينتمي إلى المدينة، مؤكدا على أن الأمر يبدو وكأنه كان مرتبًا مسبقًا معقبا”يالها من مصادفة ” كما توقف عند تعبيرات وجه كين لحظة الإعلان، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي بدا وكأنه لم يتوقع الفوز، وكان يعتقد أن لامين يامال وكيليان مبابي سيتقدمان عليه .
لكن بعيدًا عن استنتاجات غوتي، فإن تقييم هذه الشكوك يتطلب الفصل بين ما يثير الاستغراب وما يمكن أن يشكل دليلًا فعليًا فإقامة الحفل في لندن جاءت في الذكرى السبعين للجائزة، تكريمًا لستانلي ماثيوز، أول فائز بها عام 1956، وهو ما يمنح اختيار المدينة تفسيرًا معلنًا لا يرتبط بالضرورة بهوية الفائز
ومع ذلك شهدت الساعات التي سبقت الحفل واقعة زادت الارتباك ؛ إذ نشر الموقع الرسمي للجائزة عن طريق الخطأ مقالات تعلن فوز كين ومبابي ويامال كل على حدة، قبل أن يؤكد المنظمون أن تلك المواد أُعدت مسبقًا للمرشحين ونشرت دون قصد .
هذه الواقعة تثير الأسئلة حول دقة التنظيم وسرية النتائج، لكنها لا تثبت التلاعب بالتصويت ، وفي المقابل، امتلك كين حجة رياضية واضحة، بعدما سجل 73 هدفًا في موسم 2025-2026، وأنهى التصويت متقدمًا على مبابي ويامال.
ولذا فإن اختبار نزاهة الجائزة يكون بشفافية آلية التصويت ونتائجها ، ليبقى سؤال وحيد ، هل تكشف التفاصيل المتاحة خللًا حقيقيًا في اختيار الفائز، أم أن الشك نابع من رفض غوتي للنتيجة؟

54 minutes ago
6












English (US) ·