قال مسؤول رفيع في الحكومة الأميركية إنه "سعيد جدًا" بخروج منتخب إيران لكرة القدم من كأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن مشاركة إيران في البطولة كانت غير مؤكدة في الأشهر التي سبقت المونديال بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على البلاد في فبراير الماضي.
ولكن، شارك المنتخب الإيراني وكان قريبا من التأهل لدور الـ32 بعدما تعادل في مبارياته الثلاثة بدور المجموعات، وخرج بعد خسارته من مصر في المباراة الأخيرة بعد ان تم إلغاء هدف سجل في اللحظات الأخيرة باعتباره تسلل.
وصرح وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، خلال إحاطة أمنية مرتبطة بالمونديال قائلا :"سعيد جدا لأنهم خرجوا من البطولة. ولن يعودوا".
وأضاف :"كنت سعيدا جدا عندما تمكنا من إلغاء تأشيراتهم وقلنا لهم إن بإمكانهم مغادرة الأراضي الأميركية، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو ربما حتى رقصت فرحا".
وكان المنتخب الإيراني نقل مقر تدريباته إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود المكسيكية في مايو، بعدما كان من المقرر أن يكون في توسان بولاية أريزونا، بينما أقيمت جميع مبارياته في الولايات المتحدة، حيث أقيمت أول مباراتين في لوس أنجليس والأخيرة في سياتل.
ومن بين شكاوى إيران خلال البطولة، شرط فرضته السلطات يقضي بمغادرة الفريق فور انتهاء كل مباراة.
وعند سؤاله عن ذلك، قال مولين: "كان ذلك مجرد اتفاق بيننا، للسماح لهم بالمغادرة مباشرة".
وأضاف :"تنتهي المباراة، ويعودون إلى الفندق أو معسكرهم، حيث يشعرون براحة أكبر. كان ذلك اتفاقا تم مع الفيفا قبل بدء المباريات".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

6 hours ago
10









English (US) ·