
يبدو أن خلف الكواليس تُطبخ صفقة قد تغير وجه خارطة الكرة العالمية بين ليفربول والهلال السعودي، القصة لم تعد مجرد رحيل أسطورة، بل هي “هيكلة شاملة” لخط هجوم ليفربول، بطلها القادم برازيلي شاب، ووجهتها القادمة لـ “الملك المصري” لا تزال لغزا يثير جنون الوكلاء.
محمد صلاحالوداع الرسمي.. والغموض سيد الموقف
بعد تسع سنوات من السحر، أعلن نادي ليفربول رسمياً أن محمد صلاح سيغادر قلعة “الأنفيلد” بنهاية الموسم الحالي. الإعلان المبكر جاء بقرار من الإدارة لمنح الجماهير فرصة توديع “الأسطورة الحية” بما يليق بتاريخه.
ورغم هذا الوضوح من جانب النادي، إلا أن الغموض يحيط بوجهة صلاح القادمة، حيث أطلق وكيله رامي عباس عيسى تصريحا مثيرا عبر منصة “X” قائلاً:
”لا نعرف أين سيلعب محمد الموسم المقبل، وهذا يعني أيضا أن لا أحد آخر يعرف”.
خطة “التبادل الكبير”.. ليوناردو إلى ميرسيسايد؟
في مفاجأة من العيار الثقيل، أشارت تقارير موقع SportsBoom إلى أن ليفربول يضع عينه على جوهرة الهلال السعودي، البرازيلي ماركوس ليوناردو، النادي الإنجليزي يسعى لإحياء التقاليد البرازيلية في هجومه، ويرى في ليوناردو القطعة الناقصة لقدرته على اللعب كمهاجم صريح أو وهمي، مما يمنح الفريق المرونة اللازمة بجانب إيكيتيكي المتألق.
المثير في الأمر أن انتقال صلاح إلى الهلال قد يكون المفتاح لتسهيل انضمام ليوناردو لنادي ليفربول، حيث سيملأ النجم المصري الفراغ الفني والجماهيري الذي سيتركه الشاب البرازيلي في الرياض.
الهلال ليس الوحيد في السباق، فالمنافسة تشتعل من كل حدب وصوب:
نابولي الإيطالي: تقارير إسبانية تؤكد أن “البارتينوبي” منافس جاد، مراهنين على إغراء صلاح بالعودة للدوري الإيطالي الذي تألق فيه سابقاً.
سان دييجو الأمريكي: كشف الملياردير المصري محمد منصور، مالك النادي، عن اهتمامه بضم محمد صلاح، مشيدا باحترافيته الاستثنائية، لكنه ترك القرار النهائي للإدارة الرياضية لضمان ملاءمته لأسلوب اللعب.
وتعتمد إدارة ليفربول في إقناع الموهبة البرازيلية على ورقتين رابحتين:
مشروع دوري الأبطال: حلم التنافس على الكأس ذات الأذنين.
التاريخ البرازيلي: النجاحات السابقة لمواطنيه في “الأنفيلد” تجعل النادي الإنجليزي الوجهة الأكثر جاذبية للاعب الشاب.
وبين عرض الهلال الضخم، وطموح نابولي، ومشروع سان دييجو الناشئ، يبقى السؤال: هل يسلم صلاح شعلة الهجوم لليوناردو ويرتدي القميص الأزرق، أم أن للقدر وجهة أخرى لم يتوقعها أحد بعد؟

23 hours ago
12












English (US) ·