ريال مدريد - كأس السوبر الأوروبي
سبورت 360 – لم يتحرك ريال مدريد الإسباني في سوق الانتقالات الشتوية رغم الضغوط الجماهيرية، في وقت كان الفريق يعاني من أزمة إصابات حادة خاصة في الخط الخلفي، ما أثر على اختيارات تشابي ألونسو ثم لاحقًا ألفارو أربيلوا، وتزامن ذلك مع خسارة لقبين خلال أربعة أيام فقط، وهما “السوبر الإسباني أمام برشلونة ثم الخروج من كأس الملك ضد ألباسيتي”.
وذكرت صحيفة “ماركا” أن الغضب الجماهيري تصاعد بعد تلك النتائج، وتركزت الانتقادات على اللاعبين والإدارة معًا، خصوصًا بعد مباراة ليفانتي في سانتياجو برنابيو، ورغم ذلك، تمسكت إدارة النادي بموقفها الرافض للدخول في الميركاتو الشتوي، معتبرة أن الفريق يملك قائمة كافية، وأن الحل يكمن في انتظار تعافي المصابين، وكانت الصفقة الوحيدة إعارة إندريك إلى ليون، بينما لم تكتمل صفقة انتقال فران جارسيا إلى بورنموث بسبب اختلاف الشروط.
الأمور لم تتحسن فورًا، إذ تلقى الفريق ضربة جديدة في لشبونة بعدما خسر فرصة دخول الثمانية الكبار في دوري أبطال أوروبا بهدف قاتل في الدقيقة 98، قبل أن تتواصل المعاناة أمام رايو فاييكانو، حيث اضطر الفريق لإنهاء اللقاء بثلاثة لاعبي وسط في الخط الخلفي، وهم “فالفيردي، تشواميني وكامافينجا” بسبب غياب البدائل.
الإدارة أغلقت باب الميركاتو الشتوي رغم الغضب وعودة المصابين قلبت المشهد محليًا وأوروبيًا
بداية التحول جاءت تدريجيًا مع عودة بعض العناصر، ففي مواجهة فالنسيا عاد التوازن الدفاعي، وظهر روديجير وترينت في التشكيلة، قبل أن يستقر أربيلوا على رباعي دفاعي واضح أمام ريال سوسيداد بتواجد ترينت، هويسين، روديجير وكاريراس، مع ثبات في خط الوسط بقيادة تشواميني وفالفيردي وكامافينجا وأردا جولر، ما أعاد الانضباط للفريق حتى في غياب مبابي.
وفي مواجهة بنفيكا مجددًا في لشبونة، كرر ريال مدريد الأداء المتوازن وفرض سيطرته، ليعود إلى مدريد متقدمًا نحو ثمن نهائي دوري الأبطال، مستفيدًا أيضًا من تعثر برشلونة أمام جيرونا وتقدمه في صدارة الليجا، وخلال أربعة أيام فقط، انقلب المشهد بالكامل، ليثبت ريال مدريد أن الرهان على الصبر وعودة المصابين كان كافيًا لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح دون أي صفقات شتوية.













English (US) ·