أشعل الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، عضو الشرف الذهبي والمالك الأكبر لنادي الهلال، موجة واسعة من التكهنات في الأوساط الرياضية، إثر تغريدة غامضة ومثيرة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”.
اقرأ أيضاً |فيديو | بعد موسم تاريخي.. لانس يعلن استمرار سعود عبدالحميد في صفوفه
واكتفى الأمير الوليد بكتابة عبارة: “هدوء ما قبل العاصفة”، مرفقاً إياها بـ”قلب أزرق” يرمز إلى شعار الهلال، ليوجه رسالة مبطنة فتحت باب الاجتهادات على مصراعيه حول مستقبل الفريق الأول لكرة القدم.
تأتي هذه الخطوة بعد استحواذ “شركة المملكة القابضة”، التي يرأسها، على 70% من أسهم شركة نادي الهلال في صفقة تاريخية أبرمت في أبريل الماضي.
“الهدوء ما قبل العـاصفة 💙”
— الوليد بن طلال (@Alwaleed_Talal) June 4, 2026
موسم محلي وقاري لا يلبي طموحات “الزعيم”
وجاءت هذه الرسالة في توقيت بالغ الحساسية؛ إذ يسعى النادي العاصمي لطي صفحة موسم وُصف بـ”المخيب” لآمال جماهيره العريضة. فعلى الرغم من تتويج الفريق بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوز شاق على نادي الخلود في المباراة النهائية، إلا أن “الزعيم” تجرع مرارة خسارة لقب الدوري السعودي لصالح غريمه التقليدي النصر.
وعلى الصعيد القاري، جاء الخروج المبكر من بطولة “دوري أبطال آسيا للنخبة” ليزيد من أوجاع المدرج الأزرق، بعد أن ودع الفريق المنافسات من دور الـ16 أمام السد القطري بركلات الترجيح، مما دفع الإدارة للتفكير الجدي في إحداث ثورة رياضية شاملة.
إنزاجي ومشروع استعادة الهيبة
تتجه الأنظار حالياً نحو ربان السفينة الزرقاء، المدرب الإيطالي المخضرم سيموني إنزاجي، الذي استلم الدفة الفنية في صيف 2025 قادماً من إنتر ميلان، في تجربة “أوروبية-سعودية” تعول عليها الإدارة كثيراً لبناء مشروع كروي مستدام.
الهلالوتشير المصادر المقربة من النادي إلى أن الإدارة، مدعومة بالقوة المالية للمالك الجديد، تجهز لـ”ميركاتو مدوٍ”، يستهدف استقطاب أسماء عالمية وازنة من شأنها سد الثغرات التي عانى منها الفريق، وتعويض الإخفاقات الأخيرة محلياً وقارياً.
وحتى تتضح الرؤية، تبقى تغريدة “هدوء ما قبل العاصفة” بمثابة شرارة الأمل التي تتعلق بها الجماهير الهلالية، منتظرةً بفارغ الصبر الكشف عن الصفقات والقرارات الاستراتيجية التي من شأنها إعادة تشكيل ملامح “الزعيم”، وإعادته إلى موقعه الطبيعي على منصات التتويج.

4 hours ago
21












English (US) ·