وصل الأسطورة ليونيل ميسي إلى المساهمة رقم 60 خلال العام الجاري، ليؤكد أنه لا يزال بوسعه ترك بصمة مؤثرة على المنافسين، حتى مع بلوغ عامه الـ39.
واعتزل ميسي اللعب الدولي مع الأرجنتين قبل أسابيع، لكنه لا يزال يسجل ويصنع الأهداف في مباراة تلو الأخرى مع إنتر ميامي، وينفرد بصدارة هدافي الدوري الأميركي برصيد 25 هدفاً.
ووصل ميسي خلال العام الجاري إلى 40 هدفاً و20 تمريرة حاسمة، ليحقق بذلك 60 مساهمة في 44 مباراة فقط، ما جعل بعض محبيه يتساءلون لماذا لا يفوز بجائزة الكرة الذهبية الأسبوع المقبل.
ويملك ميسي الرقم القياسي في الفوز بهذه الجائزة، التي تذهب لأفضل لاعب في العالم، بعدما حصدها 8 مرات، وهو ضمن المرشحين أيضاً هذا العام، رغم توقعات بفوز لامين يامال أو كيليان مبابي.
وسجل ميسي قبل ساعات هدفين مع إنتر ميامي في شباك أتالانتا في الدوري الأميركي، ليصل بذلك إلى 936 هدفاً خلال مسيرته المذهلة، ويواصل مطاردة كريستيانو رونالدو قائد النصر الذي يملك 981 هدفاً.
لكن الواقع أن ميسي يملك أفضلية نسبية على رونالدو، لأن عمره أقل من قائد النصر بعامين.
فميسي سجل 936 هدفاً وصنع 427 هدفاً من 1181 مباراة، بينما أحرز رونالدو 850 هدفاً وصنع 241 هدفاً عندما وصل إلى نفس العدد من المباريات.
وبالنسبة للإحصاءات الحالية، ففي حال حذف كل ركلات الجزاء، سيملك ميسي 821 هدفاً مقابل 797 هدفاً لكريستيانو الهداف التاريخي للمنتخبات على المستوى الدولي.
لذا تبدو المنافسة مستمرة بين الغريمين، وربما تمتد حتى اعتزالهما بعد سنوات، أو ربما بعد أشهر فقط.













English (US) ·