سجلت موقعة نصف نهائي مونديال فرنسا 1938 واحدة من أغرب القصص الطريفة في تاريخ بطولات كأس العالم، بعدما سجل الأسطورة الإيطالية، جوزيبي مياتزا، هدف الفوز الحاسم لمنتخب بلاده ضد البرازيل من ركلة جزاء، وأثناء ركضه نحو الكرة، انقطع رباط سرواله وكاد يسقط، قبل أن يتدارك الأمر ويمسك بسرواله بيد واحدة، ويتابع تنفيذ الركلة في الشباك، ضامناً تأهل «الأزوري» للمباراة النهائية.
وتناولت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية العريقة، تفاصيل الواقعة، التي تعود إلى 16 يونيو من عام 1938، ووصفتها بـ«الليلة الباريسية وركلة الجزاء الأكثر غرابة في التاريخ»، حين التقت إيطاليا مع البرازيل على ملعب «فيلودروم» في مرسيليا، في مباراة شهدها 35 ألف متفرج، وانتهى شوطها الأول بالتعادل السلبي، قبل أن تحمل الدقيقة 57 نجاح جينو كولاوتسي في منح إيطاليا هدف التقدم.
وواصل الإيطاليون ضغطهم لتتاح لهم في الدقيقة 60 الفرصة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء، وتقدم لتنفيذها القائد جوزيبي مياتزا، إلا أنه أثناء الجري لتسديد الكرة انقطع الشريط المطاطي لسرواله، ليجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، وبدلاً من الطلب بإيقاف اللعب لتغيير السروال تصرف بذكاء وسرعة بديهة، وجرى نحو الكرة وهو يثبت السروال بيد واحدة، في لقطة انفجر خلالها حارس مرمى البرازيل «والتر» من الضحك ظناً منه أن مياتزا يمزح أو لن يركز، إلا أن مياتزا فاجأ الجميع بتسديد الكرة في الشباك، معززاً النتيجة للمنتخب الإيطالي، في مباراة سجلت في دقيقتها 87 تقليص البرازيل للنتيجة عبر هدف المهاجم روميو بيليكياري، لكن الوقت المتبقي لم يسعف «السامبا» للعودة، لتعلن الصافرة تأهل إيطاليا للنهائي.
ويذكر أن منتخب إيطاليا نجح، للمرة الثانية على التوالي، في رفع كأس العالم، بفوزه في المباراة النهائية على منتخب المجر (4-2).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

7 hours ago
10












English (US) ·