مورينيو يعود إلى الأسطوانة القديمة

43 minutes ago 5

هاي كورة

الموجز

أعادت خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة جوزيه مورينيو إلى مرمى انتقادات الإعلام الإسباني، بعدما ركز المدرب البرتغالي على قرارات التحكيم عقب المباراة، وهو ما اعتبره الصحفي باكو جونزاليس عودة إلى الخطاب الذي اشتهر به مورينيو خلال ولايته الأولى مع النادي.

التفاصيل

لم تتوقف تداعيات خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد عند النتيجة، بعدما فتح جوزيه مورينيو مجددًا ملف التحكيم، لتبدأ موجة من الانتقادات في الإعلام الإسباني بشأن الطريقة التي تعامل بها المدرب البرتغالي مع الهزيمة.

وعقب سقوط ريال مدريد بنتيجة 1-2 في ديربي العاصمة، حمّل مورينيو الحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس مسؤولية بعض القرارات التي رأى أنها أثرت في سير المباراة، كما أبدى استغرابه من اختياره لإدارة المواجهة.

تصريحات مورينيو أعادت إلى الأذهان أسلوبه خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، وهو ما توقف عنده الصحفي الإسباني باكو جونزاليس عبر إذاعة «كوبي»، معتبرًا أن المدرب البرتغالي عاد إلى خطاب قديم في التعامل مع نتائج فريقه.

وقال جونزاليس إن مورينيو ظهر مجددًا بالطريقة نفسها، مشيرًا إلى أن المدرب جعل التحكيم أحد أسباب الخسارة، رغم اعترافه في الوقت ذاته بأن بعض اعتراضاته على قرارات الحكم خلال الشوط الأول كانت لها وجاهتها من وجهة نظره.

لكن انتقادات الصحفي لم تتوقف عند الحديث عن التحكيم، إذ سخر من اعتراض مورينيو على تعيين أورتيز أرياس لإدارة الديربي، في إشارة إلى أن التركيز على هوية الحكم وقراراته قد يأخذ مساحة أكبر من تحليل أداء ريال مدريد نفسه.

كما وجه جونزاليس انتقادات إلى إدارة ريال مدريد بسبب قرار الاستعانة بمورينيو، معتبرًا أن الفريق كان يحتاج، من وجهة نظره، إلى مدرب أكثر حداثة، بدلًا من العودة إلى مدرب ينتمي إلى حقبة سابقة.

ويرى الصحفي الإسباني أن استمرار النقاش حول التحكيم قد يصرف الانتباه عن الأسئلة الفنية التي فرضتها خسارة الديربي، خصوصًا أن ريال مدريد تلقى هزيمته الثانية في الدوري الإسباني خلال أول 7 جولات.

وهكذا تحولت تصريحات مورينيو بعد الديربي إلى مادة جديدة للنقاش في الإعلام الإسباني، ليس فقط بسبب اعتراضاته على التحكيم، وإنما لأنها أعادت إلى الواجهة صورة المدرب الذي يلجأ إلى الحديث عن القرارات التحكيمية عقب التعثرات، في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول أداء ريال مدريد نفسه.

إقرأ على الموقع الرسمي