مورينيو لم يكشف كل أوراقه في ريال مدريد

31 minutes ago 7

هاي كورة

لم يكن ريال مدريد بحاجة إلى مدرب يمنحه دفعة مؤقتة في النتائج بقدر حاجته إلى شخص يعيد ترتيب الأدوار داخل الفريق ، ويستخرج من لاعبيه قدرات لم تظهر بصورة منتظمة خلال الفترات الماضية ، وهذا تحديدا ما يجعل العمل الذي يقوم به جوزيه مورينيو مختلفًا عن مجرد تحسين الأداء الجماعي .

أحد أبرز التغييرات يظهر في طريقة توظيف اللاعبين. ففالفيردي، الذي ظل لفترات طويلة عالقًا بين أكثر من مركز، بدأ يجد دورًا أكثر وضوحًا في حسابات البرتغالي ، وأردا غولر حصل على مساحة أكبر لصناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، بينما أصبح تشواميني عنصرًا محوريًا في تأمين الوسط ومنح بقية اللاعبين حرية التقدم. حتى برناردو سيلفا أضاف للفريق خصائص مختلفة في التحكم بالكرة والخروج من الضغط

المشكلة لم تكن يومًا في افتقار ريال مدريد إلى المواهب الهجومية، وإنما في كيفية توزيع الأدوار والمساحات بين نجوم يمتلكون ميولًا متقاربة، ويرغب كل منهم في الوصول إلى المناطق نفسها وهنا تبدو مهمة مورينيو أكثر صعوبة بتحويل مجموعة من النجوم إلى منظومة لا تتعارض فيها إمكاناتهم .

لكن التحسن الفردي لا يعني أن جميع المشكلات انتهت؛ فالفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من التوازن الدفاعي وتقليل المساحات التي يتركها عند فقدان الكرة كما أن نجاح بعض التعديلات في مباريات محددة لا يضمن استمرارها أمام كل المنافسين ، وهو ما يحاول مورينيو العمل عليه بالفعل .

عدد الانتصارات التي يحققها الريال خلال الأسابيع المقبلة ليست الاختبار الأكبر بل قدرته على تثبيت هذه التحولات، وإظهار نسخة أكثر تكاملًا من لاعبيه .

إقرأ على الموقع الرسمي