
هاي كورة
الموجز
أعاد غياب أردا جولر عن الملعب فتح ملف الإبداع داخل ريال مدريد، بعدما وجد الفريق نفسه يعتمد على كيليان مبابي في تنفيذ الركلات الثابتة خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، قبل أن يسجل هدفه الوحيد من كرة نفذها برناردو سيلفا، وانتقد باكو جونزاليس، المعلق في «كادينا كوبي (Cadena COPE)»، خيارات جوزيه مورينيو، معتبرًا أن المدرب البرتغالي لا يزال متمسكًا بفلسفة لم تتطور منذ سنوات طويلة.
التفاصيل
كشفت خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة عن مشكلة تتجاوز النتيجة، بعدما سلطت المباراة الضوء على محدودية الخيارات الإبداعية للفريق عندما يغيب أردا جولر عن المشهد.
وبدأ اللاعب التركي المباراة أساسيًا في مركز الجناح الأيمن، قبل أن يخرجه جوزيه مورينيو في الدقيقة 54، لتنتقل مسؤولية تنفيذ الركلات الثابتة إلى كيليان مبابي، الذي تولى المهمة لنحو نصف ساعة دون أن يصنع الفارق.
وفي المقابل، جاء هدف ريال مدريد الوحيد من ركلة ثابتة نفذها برناردو سيلفا، رغم أن لاعب الوسط البرتغالي لم يدخل المباراة سوى في الدقيقة 82، ليعيد ظهوره المتأخر التساؤلات حول خيارات مورينيو في التعامل مع عناصر الإبداع داخل الفريق.
واستغل باكو جونزاليس، المعلق في «كادينا كوبي (Cadena COPE)»، هذه النقطة لطرح تساؤلات أوسع حول قائمة ريال مدريد، متسائلًا عما إذا كان الفريق يملك لاعبًا آخر قادرًا على تعويض غياب جولر في الكرات الثابتة وصناعة الخطورة.
وقال جونزاليس إن ريال مدريد لا يبدو أفضل مقارنة بالموسم الماضي في أي جانب عندما لا يكون جولر داخل الملعب، مشيرًا إلى أن برناردو سيلفا يمثل أحد أبرز الخيارات الإبداعية الأخرى، لكنه لا يحصل على دقائق كافية.
وأضاف أن اعتماد مبابي، هداف الفريق، على تنفيذ الركلات الثابتة في غياب جولر يطرح تساؤلات حول جودة الخيارات المتاحة لمورينيو، خصوصًا في ظل افتقاد القائمة لعدد أكبر من اللاعبين القادرين على إرسال العرضيات وصناعة الفرص.
ويرى جونزاليس أن جولر وبرناردو هما من أكثر لاعبي ريال مدريد امتلاكًا للقدرة على صناعة الفارق فنيًا، لكنه اعتبر أن مورينيو لا يميل إلى إشراكهما معًا في خط الوسط خلال المباريات الكبرى، بسبب ما وصفه بمنح الأسماء الكبيرة أولوية أكبر من اللازم.
ولم تتوقف انتقادات المعلق الإسباني عند الاختيارات الفنية، إذ وجه سهامه إلى فلسفة مورينيو نفسها، معتبرًا أن أسلوب المدرب البرتغالي لم يشهد تطورًا حقيقيًا منذ نحو 20 عامًا.
وتضع هذه التصريحات أزمة ريال مدريد في إطار أوسع من مجرد خسارة الديربي، إذ إن المشكلة وفق هذه القراءة لا تتعلق فقط بمن يبدأ المباراة، وإنما بكيفية استثمار العناصر الأكثر قدرة على صناعة اللعب، خصوصًا عندما يغيب جولر أو لا يحصل برناردو سيلفا على الوقت الكافي.
ويبقى السؤال المطروح أمام مورينيو قبل عودة ريال مدريد إلى المنافسات: هل يستطيع إعادة توزيع الأدوار ومنح أصحاب الحلول الفنية مساحة أكبر، أم يستمر الفريق في الاعتماد على أسمائه الكبيرة مع محدودية الخيارات الإبداعية؟

38 minutes ago
7












English (US) ·