في خطوة قد تُمثل ضربة إدارية قوية لنادي ليفربول الإنجليزي، تتجه الأنظار نحو العاصمة السعودية الرياض، حيث من المتوقع أن ينضم المدير الرياضي لـ “الريدز”، ريتشارد هيوز، إلى نادي الهلال، ليلحق بزميله السابق سايمون فرانسيس في دوري روشن للمحترفين.
اقرأ أيضاً | محمد القحطاني يودع الهلال ويشد الرحال نحو طموح القادسية
وكان فرانسيس قد حطّ الرحال مؤخراً في نادي الهلال ليتولى قيادة دفة التعاقدات والانتقالات، وسط توقعات متزايدة بأن يتبعه هيوز قريباً لإعادة إحياء شراكتهما الناجحة.
ريتشارد هيوزشراكة تاريخية تتجدد في الرياض
يُعد هذا التحول امتداداً لعلاقة مهنية طويلة جمعت الثنائي؛ فقد تزاملا كلاعبين في صفوف نادي بورنموث الإنجليزي، قبل أن يعملا معاً في الإدارة التقنية لنفس النادي.
وعقب انتقال هيوز إلى ليفربول، تولى فرانسيس منصب المدير التقني في بورنموث خلفاً له، قبل أن يقرر مؤخراً خوض تجربة جديدة ومماثلة مع الهلال.
وتعمل إدارة نادي الهلال، بالتنسيق مع فرانسيس، على تمهيد الطريق لوصول هيوز في الوقت المناسب.
وكانت تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته صحيفة “ذا أثلتيك” في مارس الماضي، قد أشارت إلى أن الإداري البالغ من العمر 47 عاماً يمثل هدفاً رئيسياً للهلال هذا الصيف، رغم عدم توقيع أي اتفاق رسمي حتى اللحظة.
Simon Francis has joined Al Hilal and is leading the club’s transfer activity, with Liverpool sporting director Richard Hughes expected to follow his former colleague to the Saudi Pro League side.
Hughes, whose Liverpool contract runs through to June 2027, is fully focused on… pic.twitter.com/N7lW13Pz9B
— The Athletic | Football (@TheAthleticFC) July 2, 2026
موقف ليفربول والنافذة الأخيرة
على الجانب الآخر، يركز هيوز -الذي يمتد عقده مع مجموعة “فينواي الرياضية” (FSG) المالكة لليفربول حتى صيف 2027- بشكل كامل على إدارة الميركاتو الصيفي الحالي، وتوفير الدعم اللازم للمدرب الجديد “أرني سلوت”.
ونظراً لتعقيدات وضعه التعاقدي واحتمالية رحيله، قد تكون نافذة الانتقالات الحالية هي الأخيرة له في “آنفيلد”، مما يمهد لفترة انتقالية تسمح لخليفته المرتقب بالاستقرار في منصبه.
يُذكر أن هيوز كان قد عُين في مارس 2024، ولعب دوراً محورياً بالتعاون مع الرئيس التنفيذي لكرة القدم، مايكل إدواردز، في التعاقد مع المدرب أرني سلوت، فضلاً عن إشرافه على ميزانية انتقالات ضخمة بلغت 449 مليون جنيه إسترليني.

1 hour ago
8












English (US) ·