
هاي كورة
الموجز:
خطأ تشخيص حالة راؤول أسينسيو أعاد فتح ملفات طبية سابقة أثارت الجدل داخل ريال مدريد.
إصابتا كيليان مبابي وجود بيلينغهام، إلى جانب حالات كامافينغا وكاريراس، زادت علامات الاستفهام حول الخدمات الطبية.
ريال مدريد أجرى تعديلات على الجهازين الطبي والبدني، لكن الجدل لا يزال قائمًا بحسب ما أوردته ماركا.
التفاصيل:
فتحت صحيفة ماركا ملفًا جديدًا حول الخدمات الطبية في ريال مدريد، بعد الجدل المرتبط بتشخيص إصابة راؤول أسينسيو، معتبرة أن الحالة أعادت إلى الواجهة عددًا من الملفات الطبية السابقة التي أثارت التساؤلات داخل النادي.
وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة الإصابات في ريال مدريد بلغت ذروتها خلال الموسم الماضي، بعدما عانى الفريق من كثرة الغيابات، وهو ما دفع النادي إلى إجراء تعديلات على الجهازين الطبي والبدني، رغم عدم التحرك في سوق الانتقالات الشتوية لتعزيز صفوف الفريق.
وعاد الدكتور نيكو ميهيتش إلى موقعه السابق داخل ريال مدريد كمشرف طبي، بينما عاد بينتوس إلى الإشراف على الإعداد البدني للفريق بعد رحيل تشابي ألونسو وقدوم أربيلوا.
لكن بحسب ماركا، لم تؤد هذه التغييرات إلى إنهاء الجدل، إذ ظلت بعض الحالات تضع الخدمات الطبية في موقف صعب، وكانت إصابة كيليان مبابي إحدى أبرز هذه الملفات.
وأوضح التقرير أن مبابي عانى من مشكلة في ركبته اليسرى منذ 7 ديسمبر، وشخصت الإصابة في البداية على أنها التواء في الرباط الجانبي، قبل أن يتبين بعد ثلاثة أشهر، ومع تكرار الزيارات إلى غرفة العلاج وعدم تحسن الحالة، أنها تمزق جزئي في الرباط الصليبي الخلفي.
كما أشارت الصحيفة إلى أن قرار مبابي السفر إلى باريس لتلقي العلاج زاد من حجم الجدل حول الحالة، في ظل حالة الاستياء المرتبطة بطريقة التعامل معها.
وتطرق التقرير أيضًا إلى إصابة جود بيلينغهام، الذي تعرض في الأول من فبراير لمشكلة عضلية خلال مواجهة رايو فاليكانو، وكان من المتوقع أن يغيب لنحو أربعة أسابيع، لكنه ابتعد عن الملاعب لمدة 49 يومًا.
وترى ماركا أن طول فترة غياب بيلينغهام أثار بدوره تساؤلات حول قدرة ريال مدريد على إعادة اللاعب إلى أفضل مستوياته خلال تلك المرحلة الحاسمة من الموسم.
كما استعرضت الصحيفة حالات أخرى، من بينها غياب كامافينغا لمدة 9 أيام بسبب آلام في الأسنان، وهو ما بدا لافتًا بالنظر إلى فترة الغياب، إلى جانب حالة ألفارو كاريراس الذي اشتكى من ألم في ربلة الساق بعد تعرضه لضربة.
وفي حالة كاريراس، تم التعامل مع الأمر في البداية على أنه مجرد كدمة، ما سمح للاعب بمواصلة التدريب وفق بروتوكول مختلف عن بروتوكول الإصابات، واكتفى بالتدريب داخل صالات الألعاب الرياضية.
واختتمت ماركا أن تكرار هذه الحالات ساهم في تآكل الثقة بالخدمات الطبية داخل ريال مدريد، بينما أعادت حالة أسينسيو الملف إلى الواجهة من جديد .

2 hours ago
8










English (US) ·