أكد مشجع منتخب العراق وليد العبيدي أنه قطع مسافة تزيد على 10 آلاف كيلومتر من تورونتو في كندا إلى جدة، من أجل متابعة منتخب بلاده في بطولة كأس الخليج 27، مؤكداً أن عشقه لـ«أسود الرافدين» دفعه إلى خوض رحلة طويلة، رغم ظروفه الصحية والإصابة التي يعانيها، حرصاً على الوجود إلى جانب المنتخب ومساندته في البطولة.
وقال العبيدي لـ«الإمارات اليوم»، إنه يتابع منتخب بلاده منذ أكثر من 40 عاماً، مضيفاً: «أعيش في تورونتو وجئت إلى جدة خصيصاً لمتابعة منتخب العراق، وهذه أول مرة أحضر فيها بطولة كأس الخليج، لذلك فإن التجربة مميزة جداً بالنسبة لي. المسافة بين تورونتو وجدة تتجاوز 10 آلاف كيلومتر، ورغم ظروفي الصحية والإصابة، أصررت على الحضور لأنني أحب المنتخب العراقي وأشعر بأن وجودي مع الجماهير ومساندة اللاعبين يستحق كل هذا السفر».
وأضاف: «أنا من عشاق كرة القدم وأتابع البطولات الكبرى باستمرار، وشاهدت مباريات منتخب العراق في كأس العالم 2026، كما تابعت كأس العرب التي أقيمت في الدوحة، وحرصت أيضاً على متابعة كأس أمم إفريقيا الماضية في المغرب، إلى جانب كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت في قطر، حيث إن كرة القدم بالنسبة لي شغف مستمر، وأحاول دائماً متابعة أهم المباريات والبطولات أينما أقيمت».
وأوضح العبيدي أن حضوره إلى جدة يمثل امتداداً لعلاقته القوية بالمنتخب العراقي، مشيراً إلى أن المشجع يمكن أن يقطع المسافات مهما كانت طويلة عندما يتعلق الأمر بمنتخب بلاده. وقال: «عندما يكون العراق طرفاً في بطولة، أشعر بأنني أريد أن أكون موجوداً، لأن المنتخب يجمع العراقيين في كل مكان، والجمهور بالنسبة إلى اللاعبين جزء أساسي من قوتهم».
ويرى العبيدي أن منتخب العراق يملك فرصة للمنافسة بقوة على لقب «خليجي 27». وقال: «أعتقد أن منتخب العراق من أبرز المرشحين للفوز باللقب، خصوصاً أن الفريق يضم مجموعة رائعة من اللاعبين، وهناك جودة واضحة في التشكيلة، إلى جانب الروح القتالية التي يتميز بها أسود الرافدين، إذ إن البطولة تحتاج إلى التركيز في كل مباراة، وأتمنى أن يواصل المنتخب مشواره حتى النهاية».
وأكد أن الجماهير العراقية تمثل عنصراً مهماً في مسيرة المنتخب، وقال: «الجمهور العراقي هو مصدر قوة أسود الرافدين، ودائماً ما يكون حاضراً خلف المنتخب، سواء داخل العراق أو عندما يلعب في الخارج، عندما يشعر اللاعبون بأن جماهيرهم تقف خلفهم، فإن ذلك يمنحهم حافزاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم».
وأشاد بأجواء «خليجي 27»، مؤكداً أنها تمنح الجماهير فرصة للتجمع والالتقاء بين الأشقاء الخليجيين، وقال: «أجواء البطولة جميلة جداً، وهذا من أهم أسباب نجاح كأس الخليج، لأنها تجمع أبناء المنطقة في مكان واحد، وتمنحهم فرصة للتواصل والاحتفال بكرة القدم، كما أن المباريات تحمل طابعاً خاصاً، وكأن كل مباراة ديربي، بسبب التقارب الكبير بين المنتخبات والجماهير، وهذا ما يجعل المنافسة ممتعة ومختلفة».
وختم العبيدي حديثه بتأكيد سعادته بوجوده في جدة لمتابعة العراق، مشيراً إلى أن رحلته من كندا إلى السعودية لم تكن مجرد رحلة لمشاهدة مباريات، وإنما تجربة يعيش من خلالها شغفه بمنتخب بلاده، متمنياً أن ينجح «أسود الرافدين» في إسعاد جماهيره وتحقيق إنجاز يزيد فرحة الجماهير العراقية ويليق بتاريخه في البطولة الخليجية.
وليد العبيدي:
• شاهدت مباريات منتخب العراق في كأس العالم 2026، كما تابعت كأس العرب التي أقيمت في الدوحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

5 hours ago
9









English (US) ·