تواجه مسيرة الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب الوطني السعودي الأول لكرة القدم، منعطفاً حاسماً، حيث تشير التكهنات إلى احتمالية رحيله عن منصبه قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وتأتي هذه التطورات في أعقاب الخسارة القاسية التي تجرعها الأخضر أمام شقيقه المصري برباعية نظيفة في ودية جدة، مما فجر موجة غضب عارمة في الشارع الرياضي.
اقرأ أيضاً | «الآسيوي» يصدم الهلال ويرفض العفو عن نونيز قبل موقعة السد القطري
ولم تكن الهزيمة أمام الفراعنة مجرد خسارة عابرة، بل كانت بمثابة جرس إنذار كشف عن تراجع حاد في أداء الأخضر تحت قيادة رينارد وفقدان للهوية الفنية داخل الملعب، ووفقاً لما أوردته صحيفة الشرق الأوسط، فإن المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب صربيا في بلجراد يوم الثلاثاء المقبل، ستكون بمثابة التقييم النهائي لمستقبل المدرب الفرنسي، حيث ستحدد نتيجتها ومستوى المنتخب الوطني مصيره بشكل قطعي.
الأخضر أمام مصرأرقام مقلقة لمسيرة رينارد الثانية
منذ عودة رينارد لقيادة المنتخب الوطني السعودي في نوفمبر 2024، تظهر الإحصائيات حالة من عدم التوازن الفني في نتائج الأخضر تحت قيادته:
- عدد المباريات: 27 مواجهة.
- الانتصارات: 11 مباراة.
- الهزائم: 10 مباريات.
- التعادلات: 6 مباريات.
السجل التهديفي: سجل المنتخب 29 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 31 هدفاً، مما يعكس خللاً دفاعياً واضحاً.
الأخضرضيق الوقت.. العائق الوحيد أمام التغيير
رغم تصاعد الأصوات المطالبة بإقالة رينارد، إلا أن عامل الوقت يظل التحدي الأكبر أمام اتحاد الكرة السعودي، فمع متبقي قرابة شهرين ونصف فقط على انطلاق المونديال، تبدو خيارات التغيير معقدة ومحفوفة بالمخاطر، وهو ما يجعل قرار إنهاء العقد خياراً صعباً رغم كونه مطروحاً على الطاولة.
تحديات المونديال والمجموعة الحديدية
وتزداد الضغوط على الجهاز الفني للمنتخب الوطني السعودي بالنظر إلى قوة المجموعة التي وقع فيها الأخضر في كأس العالم 2026، حيث من المقرر أن يواجه خصوماً من العيار الثقيل: «إسبانيا – أوروجواي – الرأس الأخضر».
مجموعات كأس العالم
2 hours ago
7












English (US) ·