
باريس: «هاي كورة»
الموجز:
لم يكن تألق عثمان ديمبيلي المتأخر مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026 وليد اللحظة، بل هناك سبب قوي لهذا التألق، ألا وهو أن اللاعب أصبح يختار الأوقات التي يعطي فيها كل ما لديه.
التفاصيل:
قاد عثمان ديمبيلي المنتخب الفرنسي للفوز على النرويج بنتيجة 4-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات، حيث سجل ثلاثية رفعت رصيد أهدافه في البطولة إلى 4 أهداف.
جاء هذا التألق على عكس بدايته في المونديال، حيث فشل في التسجيل ضد السنغال في الجولة الأولى، ثم سجل هدفًا واحدًا ضد العراق، إلى أن جاءت الجولة الأخيرة التي شهدت تسجيله لهاتريك ضد النرويج، ليتحل الديوك صدارة المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بتسعة نقاط.
وصل ديمبيلي قبل موسمين إلى مرحلة من النضج لم يصل إليها من قبل في مسيرته، فأصبح يعرف متى يدخر مجهوده ومتى يعطي كل طاقته، وهذا ما ساعده في قيادة باريس سان جيرمان للفوز بأول لقب دوري أبطال أوروبا في تاريخه، كما جعله يحصل على الكرة الذهبية.
وفي الموسم الماضي أيضًا شهدنا شيئًا مماثلًا من الجناح الفرنسي، حيث لم يكن ذو تأثير كبير مع باريس في بداية الموسم بسبب تراجع مستواه أو إصاباته أو صدامه مع المدرب لويس إنريكي، لكنه ما لبث أن استعاد تألقه مرة أخرى في الفترات المتأخرة والحاسمة، ليقود فريقه للتتويج بلقب الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.
الآن يعيد ديمبيلي نفس الأمر مع الديوك، ويوجه رسالة قوية للمنافسين في الأدوار القادمة أن كيليان مبابي لن يكون النجم الأوحد في الفريق.

4 hours ago
8











English (US) ·