
هاي كورة
يرى إدواردو كامافينغا نفسه في أفضل حالاته عندما تسود الفوضى داخل الملعب، بفضل قدرته على التحكم بها وتحويلها إلى فرصة لصالح فريقه.
سلطت صحيفة آس، عبر فيرناندو سانشيز تافيرو، الضوء على لقطة الكلاسيكو التي اختصرت شخصية اللاعب، بعدما راوغ باو كوبارسي وصنع هدف كيليان مبابي الحاسم.
يثق جوزيه مورينيو في إمكانات لاعب الوسط الفرنسي، ويريد استعادة أفضل نسخة منه بالاعتماد على قدرته الاستثنائية في كسر الخطوط وصناعة الفارق.
التفاصيل:
“كامافينغا، ملك الجنون .. لقطة الكلاسيكو تعرفه”، هكذا وصف فيرناندو سانشيز تافيرو، في صحيفة آس، شخصية لاعب الوسط الفرنسي، الذي يشعر بالراحة وسط الفوضى ويملك القدرة على التحكم في مجرياتها.
وتجسدت هذه الخصائص في واحدة من أبرز لحظاته هذا الموسم أمام برشلونة، عندما دخل في الدقيقة 80، وانطلق بالكرة بجرأة محسوبة، قبل مراوغة باو كوبارسي والتقدم نحو مناطق المنافس، ثم إرسال تمريرة حاسمة إلى كيليان مبابي في الدقيقة 87، أسفرت عن الهدف الثاني لريال مدريد.
وبحسب الصحيفة، يريد جوزيه مورينيو استعادة أفضل نسخة من كامافينغا انطلاقًا من هذه الصفات، مستندًا إلى الثقة التي منحه إياها منذ بدء العمل معه خلال الصيف، كما يشعر بالرضا عن عمله اليومي ويرى أنه يمتلك خصائص فريدة داخل التشكيلة.
ويدرك المدرب واللاعب أن هامش التطور لا يزال كبيرًا، لكن الخطوة الأهم تتمثل في الوصول إلى الاستمرارية، خصوصًا أن مورينيو يقدّر امتلاك لاعب وسط انفجاري يستطيع كسر الخطوط وحسم المواجهات بالمراوغة والتقدم بالكرة.
وتكمن أهمية كامافينغا بالنسبة إلى مورينيو في امتلاكه سلاحًا يصعب تعويضه؛ فهو لا يكتفي بالتمرير أو استعادة الكرة، بل يستطيع تغيير شكل الهجمة بمجهود فردي واحد.
لكن التحدي الحقيقي هو ألا يظل تأثيره مرتبطًا بلحظات الفوضى والمباريات المفتوحة، بل أن يصبح عنصرًا ثابتًا في أداء ريال مدريد.
فهل ينجح مورينيو في تحويل جنون كامافينغا إلى سلاح منتظم طوال الموسم؟

4 hours ago
11












English (US) ·