“ليس كما يعتقد الجميع” .. كامافينغا يفتح بابًا جديدًا للجدل في ريال مدريد

2 hours ago 7

هاي كورة

الموجز:

أثار ظهور إدواردو كامافينغا مع منتخب فرنسا أمام بلجيكا جدلًا حول طريقة توظيفه، بعدما رأى أحد المتابعين أن مشكلة لاعب ريال مدريد لم تكن يومًا في قدراته، وإنما في المركز والأدوار التي يحصل عليها.

التفاصيل:

أعاد إدواردو كامافينغا فتح النقاش حول أفضل طريقة للاستفادة من قدراته، بعد مشاركته أساسيًا مع منتخب فرنسا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية، خلال المباراة التي انتهت بفوز «الديوك» بهدف دون رد.

وخاض كامافينغا المباراة كاملة في خط وسط المنتخب الفرنسي، في ثاني ظهور له مع زين الدين زيدان خلال فترة التوقف الحالية، بعدما شارك بديلًا أمام تركيا في المباراة السابقة.

وعقب المباراة، رأى أحد المتابعين أن أداء كامافينغا يعكس، من وجهة نظره، أن المشكلة التي واجهها اللاعب خلال فترات سابقة لم تكن مرتبطة بغياب الموهبة أو الجودة، وإنما بطريقة استخدامه وتغيير أدواره باستمرار.

وأشار المتابع “طلحة أحمد” إلى أن منح اللاعب مساحة أكبر للتحرك في خط الوسط، مع السماح له بالربط بين الخطوط والتقدم بالكرة، يمكن أن يساعده على إظهار قدراته بصورة أفضل، بدل تقييده بمهمة واحدة.

ولم يكن الحديث عن مركز كامافينغا مجرد قراءة من المتابعين، إذ تحدث اللاعب نفسه قبل مواجهة بلجيكا عن أدواره المفضلة، موضحًا أنه يرى نفسه في مركزي “6” أو “8”، بينما استبعد اللعب كظهير أيسر، كما شدد على أهمية الاستمرارية بالنسبة له مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا.

وتأتي هذه القراءة في ظل عودة كامافينغا إلى حسابات المنتخب الفرنسي مع تولي زيدان المسؤولية، بعدما استدعاه المدرب لقائمة سبتمبر، رغم عدم انتظام مشاركاته مع ريال مدريد خلال الفترة الماضية.

وفي مواجهة بلجيكا، بدأ كامافينغا ضمن ثلاثي وسط فرنسا ولعب المباراة كاملة، بينما حسم مايكل أوليس المواجهة بهدف في الدقيقة 88، ليحقق زيدان انتصاره الثاني مع المنتخب الفرنسي.

وتقدم مشاركة كامافينغا الكاملة في خط الوسط سياقًا إضافيًا للنقاش، خاصة أن ظهوره جاء في دور يسمح له بالتحرك بصورة أكبر بدل الالتزام بمهمة ثابتة، وهو ما أعاد النقاش حول تأثير المركز والأدوار على طريقة ظهور اللاعب، دون أن يحسم ذلك وحده أفضل مركز له.

إقرأ على الموقع الرسمي