
هاي كورة
الموجز:
كشف جوزيه مورينيو كيف تعامل ريال مدريد مع تعقيدات مواجهته أمام روما، بعدما قلب تأخره 3-1 إلى فوز 4-3، مسلطًا الضوء على الأخطاء التي صعّبت المهمة، والتحول في أسلوب اللعب، وأهمية الحفاظ على الكثافة طوال المباراة.
التفاصيل:
كشف جوزيه مورينيو عن كواليس التحول الذي شهدته مواجهة ريال مدريد وروما، موضحًا أن فريقه بدا أكثر استقرارًا مع بداية الشوط الثاني، لكنه استقبل هدفًا كان بالإمكان تجنبه، قبل أن تهتز شباكه مجددًا من هجمة مرتدة، لتزداد صعوبة العودة في النتيجة.
وقال مورينيو: “عندها بدأ ما يمكن وصفه بالتمرد المنظم، أفضّل تسميته تمردًا عاطفيًا داخل إطار تكتيكي”.
وأوضح المدرب أن روما فاجأه بخطته الهجومية وطريقة تحركاته من الجهة اليمنى، مستندًا إلى خبرته الطويلة في الكرة الإيطالية ومعرفته بأسلوب الفرق التي يقودها جيان بييرو غاسبيريني.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كرة القدم لا تعرف المعجزات، وأن أي فريق لا يستطيع الحفاظ على الكثافة نفسها طوال 90 دقيقة.
ويحمل تصريح مورينيو دلالة تكتيكية مهمة، فاستقبال هدف بعد بداية أكثر استقرارًا، ثم التعرض لهجمة مرتدة أخرى، يوضح كيف يمكن لفقدان التركيز في لحظات محددة أن يبدد التحسن في الأداء ويضاعف الضغط على الفريق.
ووصف مورينيو لما حدث بأنه “تمرد عاطفي داخل إطار تكتيكي” يبرز الفارق بين الحماس الذي يدفع اللاعبين إلى الهجوم، والتنظيم الذي يمنح هذا الحماس اتجاهًا واضحًا، فزيادة الضغط تحتاج إلى تحركات مترابطة واستغلال المساحات، لا إلى التخلي عن الانضباط الدفاعي.
وتكشف تصريحات مورينيو أن العودة من التأخر 3-1 إلى الفوز 4-3 لا يمكن تفسيرها بعامل واحد؛ إذ تتداخل الأخطاء الدفاعية، والتكيف التكتيكي، وإدارة المجهود، والقدرة على تحويل الحماس إلى ضغط منظم.
وفي المقابل، تبرز صعوبة الحفاظ على التقدم عندما يعجز الفريق عن الاحتفاظ بالكثافة والتركيز حتى النهاية.

42 minutes ago
8












English (US) ·