
الموجز :
سجل المنتخب المغربي محطة تاريخية غير مسبوقة في نهائيات كأس العالم 2026 ، بعدما بات أول منتخب في تاريخ القارة السمراء ينجح في إسقاط العملاق الهولندي ويكسر عقدته أمام المنتخبات العربية.
التفاصيل:
لم تكن الملحمة الكروية التي سطرها أسود الأطلس في مونديال 2026 مجرد بطاقة عبور عادية إلى الأدوار الإقصائية بل كانت إعادة لكتابة التاريخ الكروي لقارتي إفريقيا وآسيا على حد سواء .
ودخل المنتخب المغربي التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي ينجح في تحقيق الفوز على الطواحين الهولندية عبر تاريخ نهائيات كأس العالم ، كاسرا صمودا هولنديا استمر لعقود طويلة أمام منتخبات المنطقة ، ومثبتا أن الجيل الحالي للكرة المغربية لم يعد يعترف بالقوى التقليدية للمستديرة .
وعند العودة بذاكرة المونديال إلى الوراء ، نجد أن المواجهات العربية أمام هولندا طالما اتسمت بالندية والإثارة، لكنها كانت تنتهي دائماً بغصة ؛ حيث كانت البداية التاريخية مع المنتخب المغربي نفسه في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية 1994 ، عندما قدم الأسود مباراة بطولية في دور المجموعات لكنهم سقطوا في اللحظات الأخيرة بهدفين مقابل هدف واحد بعد أداء نال احترام العالم وفي النسخة ذاتها عام 1994 ، واجه المنتخب السعودي الإعجازي نظيره الهولندي في مواجهة حبست الأنفاس ، وتقدم الأخضر حينها بهدف تاريخي للنجم فؤاد أنور ، قبل أن تستغل الخبرة الهولندية الأخطاء وتنهي اللقاء لصالح الطواحين بنتيجة هدفين لهدف ، وهو ذات المصير الذي تجرعه المنتخب التونسي في مواجهاته الودية والرسمية أمام هذا العملاق الأوروبي .
هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق يعزز من القيمة السوقية والمعنوية للمنتخب المغربي ويؤكد أن كتابة التاريخ في مونديال 2026 باتت تصاغ بأقدام عربية وإفريقية خالصة .

16 hours ago
13










English (US) ·