
هاي كورة
“لقد تلاشت الهوية الإسبانية لريال مدريد”.. بهذه الفكرة يضع ألبرت مونتاغوت إصبعه على مفارقة تتجاوز اختيارات لويس دي لا فوينتي، لتفتح بابًا للنقاش حول اختلاف المسارين بين قطبي الكرة الإسبانية .
برشلونة لا يستفيد فقط من وجود عدد كبير من لاعبيه في المنتخب، بل يرى نتاج مشروعه حاضرًا في أكثر من خط، من لامين يامال وبيدري إلى كوبارسي وفيرمين ، وهذا الحضور يمنح النادي قيمة تتجاوز نتائج المباريات، لأن لاعبيه يشاركون في تشكيل شخصية المنتخب وأسلوبه، حتى عندما يغيبون عن المنافسة بقميص برشلونة.
في المقابل، يقرأ مونتاغوت محدودية حضور لاعبي ريال مدريد باعتبارها علامة على تراجع الصلة بين النادي والمنتخب الإسباني لكن الفارق هنا لا يحسم بعدد الأسماء وحده؛ فاختيارات المنتخب تتأثر بالمستوى والمراكز والمنافسة، ولا تكفي قائمة واحدة لإثبات أن هوية ناد قد اختفت أو أن الآخر أصبح صاحب الكلمة الوحيدة.
الأهم أن برشلونة يملك حاليًا ما يمنحه أفضلية رمزية واضحة وهو مجموعة من اللاعبين الشباب الذين لا يمثلون مستقبل النادي فقط، بل أصبحوا جزءًا من حاضر المنتخب أيضًا وهذه قيمة يصعب اختزالها في نتيجة أو لقب .

1 hour ago
7












English (US) ·