فينيسيوس يتجاوز الخطوط الحمراء ويوجه رسالة حاسمة لإدارة ريال مدريد

1 hour ago 6

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الإسباني

سبورت 360 – ذكرت صحيفة “آس” أن فينيسيوس جونيور دخل مرحلة مفصلية في مسيرته مع ريال مدريد الإسباني، بعدما أصبح عقده، الذي ينتهي في يونيو 2027، ضمن آخر 18 شهرًا اعتبارًا من الأول من يناير، وهو ما يُعد خطًا أحمر في سياسات النادي التعاقدية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجمه وقيمته الفنية والتسويقية.

عودة فينيسيوس إلى الظهور أمام جماهير ريال مدريد جاءت خلال الحصة التدريبية المفتوحة التي نظمها النادي للأعضاء، بعد فترة عطلة استغلها اللاعب للراحة والتفكير، خصوصًا عقب صافرات الاستهجان التي طالته في ملعب سانتياجو برنابيو أثناء استبداله في مباراة إشبيلية، وتلك اللحظة تركت أثرًا واضحًا لدى النجم البرازيلي، الذي دخل العام الجديد بذهنية مختلفة وطموح واضح لتقديم نصف ثانٍ استثنائي من الموسم، مع وضع كأس العالم المقبل في الحسبان.

داخل أروقة النادي، لا يزال الموقف ثابتًا، فالتجديد أولوية لا نقاش فيها، وفينيسيوس يرغب في الاستمرار داخل ريال مدريد، النادي الذي صنع نجوميته وأوصله إلى قمة كرة القدم العالمية، وفي المقابل ترى الإدارة أن التفريط في لاعب بهذه القيمة سيكون مخاطرة كبيرة، سواء فنيًا أو اقتصاديًا، فالتعاقد مع لاعب يملك نفس التأثير داخل الملعب وخارجه سيكلف مبالغ خيالية، في وقت يمتلك فيه النادي بالفعل نجمًا مثاليًا لتشكيل ثنائي استثنائي مع كيليان مبابي.

دخول عقد فيني آخر 18 شهرًا يفرض تسريع مفاوضات التجديد في توقيت بالغ الحساسية

اللاعب نفسه بعث برسالة واضحة في أول ظهور له على وسائل التواصل الاجتماعي مع بداية 2026، حين نشر صورة له بقميص ريال مدريد، مرفقة بكلمات حملت دلالة قوية على رغبته في الاستمرار والانتماء، في إشارة فسّرها كثيرون على أنها إعلان نوايا صريح قبل استئناف المفاوضات.

المحادثات بين الطرفين، التي توقفت منذ فترة كأس العالم للأندية، مرشحة للعودة قريبًا، وفي آخر اجتماع عُقد في فالديبيباس بعد البطولة، اصطدمت المفاوضات بفجوة مالية، بعد أن قدّم فينيسيوس مطالب مرتفعة في البداية، قبل أن يُبدي مرونة واضحة ويخفض سقف مطالبه لتقريب وجهات النظر، ورغم اقتراب الطرفين من التوصل لاتفاق، توقفت الأمور فجأة دون حسم.

حاليًا، تشير التقديرات إلى أن الفارق بين ما يطلبه اللاعب وما يعرضه النادي لا يتجاوز 15%، وهي نسبة قابلة للجسر، لكن المشهد بات أكثر تعقيدًا، والعلاقة مع جماهير البرنابيو، وطبيعة التواصل مع المدرب تشابي ألونسو، إضافة إلى مستقبل الأخير على دكة البدلاء، كلها عوامل ستؤثر بشكل مباشر على مسار المفاوضات.

ما هو مؤكد أن الوقت لم يعد في صالح ريال مدريد، فمع دخول فينيسيوس آخر 18 شهرًا من عقده، فإن أي تأخير إضافي قد يمنح اللاعب أفضلية تفاوضية أكبر، خصوصًا مع اقتراب صيف 2026، حيث سيدخل العام الأخير من عقده بعد كأس العالم، ليصبح قريبًا جدًا من الرحيل مجانًا. ولهذا، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في واحد من أهم ملفات ريال مدريد الاستراتيجية.

إقرأ على الموقع الرسمي