فيديو | محمد رمضان: تشيلسي ضم أساطير مثل صلاح.. واستطعت مجاراة دروجبا

52 minutes ago 8

حرص الفنان المصري محمد رمضان على زيارة مركز تدريبات تشيلسي في كوبهام، وقد مثل النادي جزءاً لا يتجزأ من حياته.

والتقى محمد رمضان بلاعبي تشيلسي قبل أن يتحدث عن حبه للنادي وكيف يلهمه لاعبي النادي الحاليون والسابقون في مسيرته الفنية.

وسئل محمد رمضان عن شعوره في تشيلسي، وقال في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: "أنا سعيد وأود أن أشكر تشيلسي".

Touchdown in Cobham with Mohamed Ramadan! 🎵💙 — Chelsea FC (@ChelseaFC) May 28, 2026

وأضاف عن كرة القدم: "إنها جزء كبير من حياتي، وبالنسبة لجميع الأفارقة، كرة القدم مهمة للغاية، تشيلسي يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة في إفريقيا، الكثيرون يعشقون تشيلسي وأتذكر عندما كنت صغيراً كنت أمتلك قميص تشيلسي لذلك فإن العديد من المشجعون العرب والأفارقة يعشقون تشيلسي بشدة".

وسئل محمد رمضان، هل نحن على صواب في اعتقادنا أنك كنت لاعباً جيداً؟، ورد: "نعم، عندما كنت أصغر سناً في المدرسة، لعبت لنادي الزمالك المصري ولكن لمدة عامين فقط".

اقرأ أيضاً.. برشلونة على بعد خطوة واحدة من ثاني الصفقات الصيفية

وأكد إذا كان يعد من متابعي الدوري الإنجليزي في صغره: "الدوري الإنجليزي معروف عالمياً ليس فقط لحبه للاعبين الأفارقة ولكن لحبه للاعبين من جميع أنحاء العالم، نعلم أن الدوري الإنجليزي يضم أساطير مثل دروجبا ومحمد صلاح الذين لعبا لتشيلسي لذلك نعلم أن العديد من نجوم إفريقيا لعبوا لهذا النادي".

وأشار بشان إذا كان قد سنحت الفرصة لمقابلة أي من أساطير تشيلسي: "نعم أخي دروجبا، قابلته مرات عديدة في ساحل العاج والمغرب، لعبنا معاً، لم تكن مباريات رسمية لكني كنت قادراً على مجاراته".

وقال عن تأثير اللاعبين الأفارقة في تاريخ تشيلسي: "إنه لشعور رائع أن يكون لدينا لاعبون رائعون أثروا بشكل كبير في المشجعين، ليس فقط في إفريقيا ولكن في العالم أجمع، أستلهم منهم وأستمد منهم الطاقة، هؤلاء الأشخاص الذين عملوا بجد وكرسوا أنفسهم لرياضتهم ليصبحوا أسماء لامعة لذلك فهم مصدر إلهام كبير لي في عملي".

واختتم بشأن إذا كان يشعر بوجود تداخل طبيعي بين فنان مثله ولاعبين يضطرون للصعود للملعب وتقديم عروضهم أمام آلاف المشجعين: "أرى ذلك، أرى لاعبي كرة القدم كالممثلين والمطربين، نحن جميعاً فنانون، في النهاية نسعى في كرة القدم والفن جاهدين لتقديم شيء يخلق هذا التواصل، جميعنا نرغب في إسعاد من يشاهدوننا في منازلهم أو في المدرجات".

إقرأ على الموقع الرسمي