
هاي كورة
أكد الصحفي كارليس ريكساش أن التتويج الأخير لمنتخب إسبانيا بلقب كأس العالم جاء استمراراً لنهج كروي ثابت أرسى دعائمه نادي برشلونة ، مشيراً إلى أن المنتخب الإسباني نجح في فرض أسلوبه الجماعي والتكامل بين صفوفه دون الحاجة إلى معجزات فردية من نجوم الشباب أمثال لامين يامال وبيدري .
التفاصيل :
أكد الصحفي كارليس ريكساش أن الإنجاز الحقيقي للمدرب لويس دي لا فوينتي يكمن في قدرته على بناء منظومة متماسكة تحول فيها اللاعبون الذين صنفوا سابقاً كبدلاء أو “لاعبين داعمين” إلى ركائز أساسية وصناع فارق في المشهد الختامي للمونديال .
واستشهد ريكساش بأسماء مثل بيدرو بورو ، ومارك كوكوريلا ، وباو كوبارسي ، بالإضافة إلى فيران توريس الذي سجل هدف حسم اللقب ، مؤكداً أن توريس غادر البطولة بطلاً استثنائياً يبرهن على قيمته التهديفية العالية التي كانت ستتضاعف لو حصل على دقائق مشاركة أكبر بقميص النادي الكتالوني .
وأضاف الكاتب أن تاريخ الكرة الإسبانية تغير جذرياً منذ عام 2008 عندما تم التخلي عن مفهوم “الحماس الزائف ” لصالح الاعتماد على صناع اللعب وأسلوب الاستحواذ الكتالوني الذي دشنه لويس أراغونيس وطوره فيسنتي ديل بوسكي بتواجد الرباعي تشافي وإنييستا وسيسك فابريغاس ودافيد فيا ، وهو النهج الذي واصل خلفاؤهم جني ثماره حتى اليوم .
وحول أداء المنافسين ، أشار ريكساش إلى أن حالة الهدوء والصلابة الدفاعية والتكتيكية للمنتخب الإسباني أربكت حسابات كبار المنافسين مثل فرنسا وإنجلترا والأرجنتين ، متطرقاً في الوقت ذاته إلى الأداء الاستثنائي للنجم ليونيل ميسي الذي قدم بطولة كبيرة رغم وصوله لمشارف الأربعين من عمره .
واختتم بالتأكيد على أن الأرجنتين كانت ستتوج باللقب لو واجهت أي منتخب آخر غير إسبانيا في المباراة النهائية، رغم انتقاده المباشر للمستوى التحكيمي الذي وصفه بـ “الكارثي” طوال منافسات البطولة .

7 hours ago
13












English (US) ·