
هاي كورة
تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى هانز فليك، بين التشكيك في قدرته على إدارة رودري، والحديث عن اختفاء شخصية برشلونة في المباريات الكبرى، لكن وسط هذا الضجيج هناك حقيقة يصعب تجاهلها وهي أن المدرب الألماني صنع فريقًا يقدم كرة هجومية ويمتلك قدرة استثنائية على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف .
الأرقام تمنح فليك حجة قوية للدفاع عن مشروعه؛ فبرشلونة خاض 15 مباراة رسمية هذا الموسم، حقق خلالها 13 انتصارًا مقابل هزيمتين، وسجل 60 هدفًا، بمعدل 4 أهداف في المباراة الواحدة ، وفق OPTA وهي حصيلة تعكس نجاح الفريق في فرض هويته الهجومية، وليس مجرد تحقيق انتصارات مصادفة .
لكن المشكلة أن الانتقادات تركز على نقطتين حقيقيتين لا يمكن تجاهلهما ، الأولى هي إدارة رودري، بعدما خاض 945 دقيقة من أصل 1260 دقيقة لعبها برشلونة، أي 75% من إجمالي دقائق الفريق وفق بيانات موقع BARCELONA ، مع استمرار التساؤلات حول توقيت إراحته، خاصة بعد مشاركته كاملة أمام ألافيس رغم حسم المباراة مبكرًا، ثم معاناته من انزعاج عضلي أمام أستون فيلا.
أما الثانية فهي قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه أمام المنافسين الكبار ، الخسارة أمام باريس سان جيرمان برباعية مقابل هدفين، ثم ريال مدريد بهدفين مقابل هدف، كشفتا أن الجرأة الهجومية والضغط العالي لا يكفيان وحدهما عندما يواجه برشلونة فرقًا تستطيع استغلال المساحات خلف خط الدفاع .
وهنا يجب الفصل بين تقييم قرارات فليك والحكم على مشروعه بالكامل ، فوجود عيوب تحتاج إلى معالجة لا يلغي نجاحه في بناء فريق فعال هجوميًا، كما أن تسجيل 60 هدفًا لا يمنحه حصانة من النقد .

6 hours ago
13












English (US) ·