فضيحة مانشستر سيتي تهدد حلم جوارديولا مع منتخب إنجلترا

2 hours ago 6

هاي كورة

الموجز

رغم عدم وجود ما يثبت معرفة بيب جوارديولا بالمخالفات التي أُدين بها مانشستر سيتي، يرى الصحفي الإسباني جيليم بالاج أن موقف المدرب من ناديه قد يؤثر في فرصه مستقبلاً لتولي تدريب منتخب إنجلترا.

وأوضح بالاج أن جوارديولا كان مرشحًا بارزًا للمنصب قبل تعيين توماس توخيل، مشيرًا إلى وجود اتفاق شفهي عام 2024 بشأن توليه المهمة قبل أن يقرر المدرب الاستمرار مع مانشستر سيتي وتجديد عقده.

التفاصيل

كشف الصحفي الإسباني جيليم بالاج، مؤلف سيرة بيب جوارديولا، أن تداعيات القضية التي يواجهها مانشستر سيتي قد تتجاوز النادي لتؤثر في صورة مدربه الإسباني داخل كرة القدم الإنجليزية، رغم عدم إدانة جوارديولا أو ثبوت تورطه في المخالفات محل القضية.

وقال بالاج في تصريحات لإذاعة «توك سبورت» (talkSPORT) إن الاتحاد الإنجليزي انتظر فترة لمعرفة موقف جوارديولا من تولي تدريب المنتخب، قبل أن يقرر المدرب البقاء في مانشستر سيتي وتجديد عقده، وهو ما فتح الطريق أمام تعيين توماس توخيل.

وأشار الصحفي الإسباني إلى أن جوارديولا كان يرى في تدريب منتخب إنجلترا فرصة جذابة، لكنه اعتبر أن الجدل المحيط بمانشستر سيتي قد يجعل عودته المحتملة إلى المشهد الدولي الإنجليزي أكثر تعقيدًا، خصوصًا بسبب موقفه المعلن الداعم للنادي.

وكان جوارديولا قد أعلن دعمه الكامل لمانشستر سيتي بعد صدور الحكم في القضية، مؤكدًا تمسكه بالنادي ومالكه ورئيسه ولاعبيه وجهازه الفني وجماهيره، في رسالة حملت تأكيدًا واضحًا على استمراره إلى جانب النادي خلال أزمته القانونية.

ويرى بالاج أن هذا الموقف قد يضع جوارديولا أمام انقسام جماهيري في حال أصبح مرشحًا مستقبلاً لتدريب منتخب إنجلترا، خصوصًا أن القضية تتعلق بفترة طويلة من تاريخ مانشستر سيتي، بينما يواصل النادي التمسك بموقفه القانوني والطعن على الحكم.

وبالتالي، فإن التأثير المحتمل على مستقبل جوارديولا مع منتخب إنجلترا يظل في إطار التحليل والتقدير، وليس قرارًا معلنًا من الاتحاد الإنجليزي، كما أن موقف المدرب لا يعني ثبوت أي مسؤولية شخصية عليه عن المخالفات التي أُدين بها النادي.

إقرأ على الموقع الرسمي