فجوة المليار تُهدد الأخضر.. هل يصمد أمام عمالقة مجموعته في مونديال 2026؟

3 weeks ago 27

تبدو مجموعة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر المجموعات تنوعًا على مستوى المدارس الكروية والفوارق الرقمية، بعدما أوقعت القرعة «الأخضر» إلى جانب إسبانيا، وأوروجواي، والرأس الأخضر «كاب فيردي» ضمن المجموعة الثامنة، في اختبار يجمع بين الخبرة الأوروبية، والصلابة اللاتينية، والطموح الإفريقي الصاعد.

اقرأ أيضاً |منافس الأخضر.. إسبانيا تواجه العراق وديًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 

وتكشف أرقام القيمة السوقية عن فجوة واضحة بين أطراف المجموعة؛ إذ تدخل إسبانيا بثقل مالي هائل يتجاوز حاجز المليار يورو، بينما تراهن أوروجواي على مجموعة من النجوم أصحاب الخبرة في الدوريات الكبرى، في حين يظهر الرأس الأخضر بحافز المشاركة التاريخية الأولى في كأس العالم، مقابل منتخب سعودي يبحث عن استثمار خبرته المونديالية وتطوره في السنوات الأخيرة.

ترتيب منتخبات مجموعة السعودية حسب القيمة السوقية

  • إسبانيا 1.31 مليار يورو
  • أوروجواي 362.45 مليون يورو
  • الرأس الأخضر 44.85 مليون يورو
  • السعودية 27.63 مليون يورو

وبلغة الأرقام، يظهر المنتخب السعودي الأقل قيمة سوقية بين منتخبات المجموعة، ما يجعل التحدي أكبر داخل الملعب، خصوصًا أن الفارق بينه وبين إسبانيا يقترب من 47 ضعفًا، فيما تتجاوز قيمة أوروجواي قيمة «الأخضر» بنحو 13 ضعفًا.

المنتخب السعودي.. توازن في الخطوط وتحدٍّ كبير أمام الكبار

تبلغ القيمة السوقية للمنتخب السعودي 27.63 مليون يورو، وهي قيمة تعكس طبيعة قائمة تعتمد على الانسجام الجماعي أكثر من النجومية الفردية الضخمة. وتصل قيمة حراسة المرمى إلى 1.23 مليون يورو بمتوسط أعمار يبلغ 29.9 عامًا، فيما يمثل خط الدفاع الكتلة الأعلى داخل الفريق بقيمة 10 ملايين يورو ومتوسط أعمار 27.9 عامًا.

السعوديةالسعودية

أما خط الوسط فتبلغ قيمته 8.33 مليون يورو بمتوسط أعمار 27.6 عامًا، بينما تصل قيمة خط الهجوم إلى نحو 8.07 مليون يورو بمتوسط أعمار 27.3 عامًا، وفقًا لمجموع القيم المعتمدة في التقرير.

ويبرز سعود عبد الحميد، لاعب لانس الفرنسي، كأحد أهم الأسماء السعودية من حيث القيمة السوقية، إذ تصل قيمته إلى 5 ملايين يورو، بما يعكس أهمية تجربته الأوروبية ودوره المنتظر في مواجهة منتخبات تمتلك أجنحة ومهاجمين من الطراز العالي.

إسبانيا.. قوة المليار يقودها يامال وبيدري

يدخل المنتخب الإسباني المجموعة بصفته الطرف الأعلى قيمة سوقية بفارق كبير، إذ تبلغ قيمته الإجمالية 1.31 مليار يورو، ما يجعله المرشح الأبرز على الورق لصدارة المجموعة.

وتتوزع هذه القيمة بين 114.40 مليون يورو لحراسة المرمى، و325 مليون يورو لخط الدفاع، و471 مليون يورو لخط الوسط، و396 مليون يورو لخط الهجوم.

وتعكس هذه الأرقام وفرة المواهب الإسبانية في جميع الخطوط، خصوصًا في الوسط والهجوم، حيث يتصدر لامين يامال قائمة أغلى لاعبي المنتخب بقيمة 200 مليون يورو، يليه بيدري بقيمة 150 مليون يورو، ثم فيرمين لوبيز بقيمة 100 مليون يورو.

وتمنح هذه التركيبة إسبانيا أفضلية رقمية واضحة، لكنها في الوقت نفسه تضعها تحت ضغط كبير، لأن أي تعثر أمام منتخبات أقل قيمة سوقية سيُقرأ بوصفه مفاجأة كبرى في حسابات المجموعة.

أوروجواي.. إرث عريق وقيمة مدعومة بنجوم النخبة

يحضر منتخب أوروجواي إلى المجموعة بقيمة سوقية تبلغ 362.45 مليون يورو، مستندًا إلى تاريخ كروي عريق ونجوم ينشطون في أندية كبرى.

وتبلغ قيمة حراس المرمى 4.95 مليون يورو، فيما تصل قيمة خط الدفاع إلى 109 ملايين يورو، وخط الوسط إلى 185 مليون يورو، والهجوم إلى 62.80 مليون يورو.

أوروجواي

ويتصدر فيديريكو فالفيردي، لاعب ريال مدريد، قائمة أغلى لاعبي أوروجواي بقيمة 120 مليون يورو، بفارق كبير عن مانويل أوغارتي لاعب مانشستر يونايتد، الذي تبلغ قيمته 30 مليون يورو، ثم داروين نونيز مهاجم الهلال بقيمة 25 مليون يورو.

وتبدو أوروجواي، رقميًا وفنيًا، المنافس الأقرب لإسبانيا على صدارة المجموعة، لكنها في الوقت ذاته تمثل اختبارًا بدنيًا وتكتيكيًا صعبًا للأخضر، نظرًا لما تملكه من قوة في الالتحامات وسرعة في التحول الهجومي.

الرأس الأخضر.. وافد تاريخي بقيمة تتجاوز الأخضر

رغم أنه يخوض مشاركته الأولى تاريخيًا في كأس العالم، يدخل منتخب الرأس الأخضر «كاب فيردي» المجموعة بقيمة سوقية تبلغ 44.85 مليون يورو، متفوقًا رقميًا على المنتخب السعودي. وتبلغ قيمة حراس المرمى 3.55 مليون يورو، مقابل 17.93 مليون يورو لخط الدفاع، و12.25 مليون يورو لخط الوسط، و11.13 مليون يورو للهجوم.

الرأس الأخضر

ويتقدم فاجنر بينا، لاعب طرابزون سبور التركي، قائمة أبرز لاعبي الرأس الأخضر من حيث القيمة السوقية بـ8 ملايين يورو، يليه سيدني لوبس كابرال، لاعب بنفيكا البرتغالي، بقيمة 5 ملايين يورو.

ورغم أن الرأس الأخضر لا يمتلك تاريخًا موندياليًا سابقًا، فإن أرقامه تكشف عن منتخب لا يمكن التعامل معه بوصفه الحلقة الأضعف بسهولة، خاصة أن مشاركته الأولى ستمنحه دافعًا إضافيًا لإثبات الحضور على المسرح العالمي.

إقرأ على الموقع الرسمي