فيدي فالفيردي نجم ريال مدريد الإسباني
سبورت 360 – استعاد فيديريكو فالفيردي أفضل مستوياته مع ريال مدريد الإسباني، ليصبح الجسر الحقيقي بين أفكار أربيلوا على اللوح التكتيكي وما يحدث داخل أرض الملعب، وأرقامه تؤكد ذلك، لكن تأثيره يتجاوز الإحصائيات، إذ عاد لاعبًا حاسمًا يفرض إيقاعه بطاقة هائلة ورؤية واضحة في كل أرجاء الميدان، وبعد استعادته مكانه أساسيًا، بات عنصرًا لا يُمس في خط الوسط، خصوصًا بعد تحرره من مركز لم يكن يعكس إمكاناته الحقيقية.
وذكرت صحيفة “ماركا” في تقريرٍ خاص بأن فالفيردي عاد بنسخته القوية من خلال كثافة، حسم، وقيادة هادئة، وفي موسم 2022/2023، تحداه كارلو أنشيلوتي قائلًا: “قلت لفالفيردي إذا لم يسجل أكثر من 10 أهداف سأمزق رخصتي التدريبية”، ورد الأوروجوياني بـ 12 هدفًا و7 تمريرات حاسمة، في أكثر مواسمه إنتاجًا، واعترف لاحقًا: “كنت أشعر براحة أكبر كلاعب وسط هجومي، وكنت أكثر سعادة على الجناح، حيث سجلت أكبر عدد من الأهداف وصنعت أكبر عدد من التمريرات الحاسمة”,
اليوم تغيّر السياق مع أربيلوا، الذي لا يطلب منه طموحًا أقل، بل مسؤوليات مختلفة، ففالفيردي الحالي ينظم الإيقاع، يوازن الخطوط، ويغطي المساحات، ويطفئ الحرائق لزملائه حتى أنه شغل الجهة اليسرى أمام بنفيكا ويُبقي الفريق متماسكًا عندما تتعقد المباريات، لقد أصبح امتدادًا مباشرًا للمدرب داخل الملعب، يترجم الخطة التكتيكية إلى قرارات فورية.
فالفيردي يتحول إلى امتداد فني للمدرب ويقدّم أفضل مواسمه في صناعة اللعب
وقال أربيلوا عن لاعبه: “قلت له إنني أريد أيضًا أهداف وتمريرات أنشيلوتي. لا يضر أن تطلب. فيدي يُظهر لي المستوى الذي يملكه ومدى أهميته بالنسبة لي. إنه عمليًا امتداد لي في الملعب، أحد القادة، ويجسد تمامًا ما يجب أن يكون عليه لاعب ريال مدريد. حتى مع الانزعاج، لا يريد التوقف”.
تحرره من مركز الظهير أعاده للتحليق، وحضوره البدني يصنع الفارق، وتهديده الهجومي يقترب من تأثير فينيسيوس، وشراكته مع ترينت فتحت مساحات جديدة في الجبهة اليمنى، ليستفيد الفريق بأقصى شكل، ويملك فالفيردي هذا الموسم 12 تمريرة حاسمة وهدفين، منها 8 تمريرات وهدفان منذ يناير فقط، في أفضل مواسمه صناعةً للأهداف مع ريال مدريد، ليؤكد أنه قطعة فاخرة جديدة في منظومة الفريق وذراع المدرب داخل المستطيل الأخضر.













English (US) ·