
هاي كورة
لم تكن إصابة بابلو غافي مجرد فترة غياب طويلة عن الملاعب، بل كانت نقطة فاصلة في مسيرة لاعب بدا قبل سنوات قليلة السير بثبات نحو قيادة وسط برشلونة، قبل أن يجد نفسه أمام تحدٍ مختلف تمامًا وهو استعادة مكانته داخل فريق ربما لم يعد ينتظره .
في موسم 2021-2022، شارك غافي في 34 مباراة بالدوري الإسباني، بدأ 28 منها، وسجل هدفين وصنع 5 أهداف وفي الموسم التالي، ارتفع حضوره إلى 36 مباراة، منها 30 أساسيًا، وأسهم في 6 أهداف وفقا لـ OPTA ، ليكون جزءًا مهمًا من الفريق الذي توج بلقب الليغا .
لكن إصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، مع إصابة مصاحبة في الغضروف الهلالي، خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في نوفمبر 2023، غيرت مسار رحلته وبعد عودته، لم يتمكن من استعادة الاستمرارية نفسها؛ إذ خاض 26 مباراة في الدوري خلال موسم 2024-2025، لكنه بدأ 12 منها فقط، بإجمالي 1083 دقيقة، مقارنة بـ2531 دقيقة ، بحسب OPTA في موسم تتويج برشلونة السابق.
ثم جاءت إصابة الغضروف الهلالي في الركبة نفسها، التي استدعت جراحة في سبتمبر 2025، لتضيف فصلًا جديدًا إلى معاناته ، وبعد غياب دام 205 أيام عن المباريات الرسمية، عاد غافي في مارس 2026، لكن العودة إلى الملعب لم تكن كافية لاستعادة موقعه السابق.
وتكشف أرقام الموسم الحالي حجم التراجع في مشاركاته؛ فبحسب OPTA ، لم تتجاوز حصيلته 191 دقيقة خلال 7 مباريات رسمية، فيما بقي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو وبينما يتنافس بيدري ورودري وفرينكي دي يونغ ومارك بيرنال على أدوار الوسط، بات غافي مطالبًا بإثبات قدرته على استعادة مكانه، لا بمجرد الاعتماد على مكانته السابقة .

1 hour ago
10












English (US) ·