تتجه الأنظار خلال الجولة الافتتاحية لدوري روشن السعودي إلى ما سيقدمه النجم السوري عمر السومة مع ناديه الجديد الحزم.
يعتبر الهداف التاريخي لدوري المحترفين السعودي برصيد 155 هدفاً، أكثر من سجّل أهدافاً في تاريخ المسابقة في الجولة الافتتاحية (6 أهداف).
منذ موسم 2014-2015، حين دوّن عمر السومة ظهوره الأول بقميص نادي الأهلي، تصدر قائمة الهدافين للدوري السعودي، ولم يحتج إلى وقت كي يُعرّف بنفسه.
في مواجهة الأهلي الأولى آنذاك ضد نادي هجر، أمطر السومة الشباك بثلاثية كاملة، وهو الهاتريك الذي منح به الجمهور انطباعاً مبكراً لتأكيد رغبته في البقاء كي يكون "بطلاً للرواية".
ومرت سنتان فقط، وإذا بعمر السومة يكرر المشهد أمام الاتفاق في افتتاحية موسم 2016-2017، لكن هذه المرة اكتفى بثنائية. لم تكن الكمية مهمة، فالمغزى كان واضحاً: الرجل يملك مملكة اسمها "الجولة الأولى"، وفق ما نشره موقع دوري روشن السعودي.
وما إن حان موسم 2017-2018 حتى عاد ليسجّل مجدداً في مرمى الاتفاق، هذه المرة بهدف يتيم، لكنه حمل نفس التوقيع. توقيع المهاجم الذي لا يسمح لبداية أن تمر دون بصمة.
السومة.. رجل الافتتاحيات والهداف التاريخي
6 أهداف صنعت ظاهرة إحصائية، وجعلت اسم السومة على قمة هدافي الجولة الأولى في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، مع فرصة سانحة لزيادة الغلة في ظهوره الجديد بقميص الحزم أمام ضمك في مستهل موسم 2025-2026.
لم يتوقف السومة عند لعب دور "رجل الافتتاحيات"، بل مضى أبعد من ذلك، ليحوّل الاستمرارية إلى أسطورة، حتى أصبح الهداف التاريخي لدوري روشن السعودي بـ155 هدفاً.
واليوم، وبعد أن غيّر ألوانه، وانتقل إلى الحزم، يقف عمر السومة على أعتاب موسم جديد، وقصة جديدة. قد يتبدل القميص والملعب والجمهور، لكن العادة القديمة باقية: أن يعلن عن نفسه منذ السطر الأول.
لم يعد الحديث مقتصراً على مهاجم عادي، بل عن رجل البدايات. اللاعب الذي اعتاد أن يكتب الدوري من أول كلمة، والذي يؤمن أن كل افتتاحية ما هي إلا فرصة لميلاد فصل جديد.
مع الحزم، يستعد السومة لتأكيد حقيقة يعرفها الجميع: أن الأرقام العظيمة ليست خاتمة، بل جسور تقوده نحو مجدٍ آخر.