
برشلونة : « هاي كورة »
الموجز :
حلل الكاتب الصحفي خافيير بوتش عبر صحيفة موندو ديبورتيفو المشهد المعقد للمهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز في كأس العالم ، مستعرضا رغبته العلنية في الرحيل عن أتلتيكو مدريد بطلب خفي من برشلونة ورابطا بين معضلة دييغو سيميوني الحالية وفلسفة يوهان كرويف التاريخية فضلا عن إشارته لاحتمالية انتهاء ملف جوليان كما انتهى الحال بميسي في 2020 .
التفاصيل :
استأثر النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز باهتمام الأوساط الرياضية خلال منافسات كأس العالم الجارية ، ولكن ليس عبر بوابة أهدافه الغائبة أو عروضه الفنية الباهتة مع راقصي التانغو ، بل من خلال تصريحاته خارج الملعب ، وفي مقال تحليلي صاغه الصحفي خافيير بوتش تبين أن رغبة ألفاريز العلنية في مغادرة أتلتيكو مدريد لتحقيق حلمه الشخصي جاءت تلبية لرسالة واضحة أراد نادي برشلونة إيصالها خلف الكواليس لإشعال الصراع وهو ما استجاب له اللاعب بذكاء ليضع فريقه أمام خيارين؛ إما البيع بأعلى سعر ممكن أو الاحتفاظ بنجم غاضب ومستبعد يثير الأزمات مع جماهيره وضد رغبة مدربه دييغو سيميوني الذي يرفض بطبعه وجود لاعب لا يريد القتال بقميص الروخيبلانكوس .
وربط بوتش في تحليله بين عقلية سيميوني الحالية والفلسفة التاريخية للأسطورة يوهان كرويف خلال سنوات إدارته لبرشلونة ، حيث اشتهر الأخير بمبدأ يقضي بفتح باب الرحيل فورا أمام أي لاعب لا يملك الرغبة في البقاء وهو ما تجلى تاريخيا في صدامه الشهير مع اللاعب لويس ميلا عام 1990 ومع ذلك، يؤكد الكاتب أن رغبات اللاعبين ومبادئ المدربين لا تنتصر دائما على سلطة العقود ؛ إذ تعيد الأذهان قصة الملحمة التاريخية للأرجنتيني ليونيل ميسي في أغسطس 2020 عقب الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ، حينما رفضت إدارة برشلونة إخلاء سبيله رغما عن إرساله لفاكس رسمي يطلب فيه الرحيل ، ليجبر ليونيل في النهاية على إكمال عقده ، مما يثبت أن لكل حالة تعقيداتها القانونية التي قد تجعل رغبة ألفاريز تصطدم بجدار العقود الجامدة .

3 hours ago
10









English (US) ·