ضحايا وصول رودري المرتقب إلى برشلونة والثنائي الغير قابل للمساس

1 hour ago 6

هاي كورة

البارسا يسابق الزمن لإغلاق صفقة أفضل لاعب في مونديال 2026 بحلول الأربعاء، خاطفاً الهدف الأبرز لغريمه ريال مدريد.

تراجع أسهم الهولندي فرينكي دي يونغ بسبب أزمته الأخيرة مع الطاقم، بينما بات رحيل كاسادو نحو الدوري السعودي مسألة وقت.

خطة لبيع تومي ماركيز مع بند إعادة الشراء، في حين يظل بيدري وجافي خارج أي حسابات للتضحية.

التفاصيل:

كشفت صحيفة “سبورت” الكتالونية عن التداعيات الهيكلية المرتقبة داخل غرفة ملابس برشلونة، حال إتمام صفقة العيار الثقيل بضم النجم الإسباني رودري، من مانشستر سيتي، إذ لن يتوقف التفتيت التكتيكي عند حدود التشكيل الأساسي، بل سيمتد ليعيد رسم خارطة مستقبل عدة أسماء في منتصف الميدان.

تسعى إدارة خوان لابورتا لحسم الاتفاق رسمياً بحلول الأربعاء المقبل (12 أغسطس)، ليتزامن وصول متوج الجوائز الفردية في كأس العالم 2026 مع التحاق باقي الدوليين وأنتوني غوردون وجول كوندي.

ولعل ما يزيد من سخونة الصفقة أنها تمثل ضربة موجعة للغريم الأزلي ريال مدريد، بعد خطف حجر الزاوية الذي طالما رغبت الإدارة الملكية في بناء وسطها الجديد عليه.

أولى الهزات التكتيكية ستطال فرينكي دي يونغ، فالنجم الهولندي يجد نفسه أمام صعوبة بالغة في استعادة موقعه المحوري عقب تعافيه من إصابة الركبة.

أسهم دي يونغ شهدت تراجعاً حاداً لدى هانز فليك والطاقم الطبي، نتيجة إصراره على المخاطرة والمشاركة مع منتخب بلاده في المونديال رغم التحذيرات، مما خلق جداراً من الجليد بينه وبين الكادر الفني.

الوضع يبدو أكثر حسمية بالنسبة لـ مارك كاسادو، بعدما أبلغه فليك منذ أواخر الموسم الماضي بعدم وجود متسع له في مفكرته.

الإدارة تبحث صياغة خروجه النهائي نحو الدوري السعودي، مع قرار فني صريح باستبعاده عن الدورة الثلاثية المقامة في أوديني.

وفي السياق ذاته، يجهز المدير الرياضي ديكو صيغة تضمن استثمار موهبة تومي ماركيز صاحب الـ 19 عاماً دون خسارته كلياً، عبر بيع عقده لأحد الأندية المهتمة مع الاحتفاظ ببنود إعادة الشراء، ما يضمن للاعب دقائق لعب منتظمة ويضخ سيولة نقدية في خزينة الكامب نو.

أما الاستثناء المضيء بين الشباب فيتمثل في مارك بيرنال، فالوافد الجديد لن يشكل عائقاً أمام تطوره، بل سيلعب دور الموجه والمعلم له داخل الميدان.

ناهيك عن المرونة التكتيكية لبيرنال والحس التهديفي الذي يمتلكه، مما يتيح إمكانية الدفع به بجانب رودري في أدوار هجومية أكثر حرية.

وفي المقابل، يظل الثنائي بيدري وجافي خطاً أحمر غير قابل للمساس في فلسفة فليك، حيث ينظر إلى وصول صمام أمان بوزن رودري كفرصة ذهبية لتحريرهما من الأعباء الدفاعية الشاقة، وتفرغهما لصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.

إقرأ على الموقع الرسمي