مع اقتراب قطار دوري روشن السعودي من محطاته الأخيرة، تشتعل المنافسة في المناطق الدافئة والباردة على حد سواء.
اقرأ أيضاً | بفرمان من إنزاجي.. 5 غيابات تضرب صفوف الهلال قبل مواجهة ضمك
ورغم أن الحسابات النظرية تشمل 9 فرق لم تضمن البقاء بعد، إلا أن الواقع الميداني يكشف عن تباين كبير في فرص النجاة.
وعلى سبيل المثال، يبدو وضع «الحزم» آمناً إلى حد كبير، إذ يتطلب هبوطه سيناريو معقداً يبدأ بخسارته لكافة مبارياته الخمس القادمة، مقابل انتفاضة كاملة من «الرياض»، وهو أمر مستبعد قياساً بالنتائج الحالية.
الأخدود والبحث عن «المعجزة».. هل يبتسم الحظ؟
بات نادي الأخدود مرادفاً للإثارة في اللحظات الأخيرة؛ فبعد أن نجح في البقاء خلال الموسمين الماضيين بـ«معجزات» حُسمت في الجولة الختامية، يجد نفسه اليوم بحاجة لسيناريو مشابه لضمان التواجد في نسخة 2026-2027.
لكن طريق الأخدود نحو البقاء يمر عبر رهان صعب على تعثر الآخرين، وتحديداً الرباعي «الرياض، ضمك، الخلود، والفتح». وتتمثل صعوبة موقف الأخدود في الآتي:
- عقدة الفتح والخلود: يحتاج الأخدود للفوز بكافة نقاطه الخمس المتبقية، مع انتظار انهيار كامل للفتح أو عدم حصد الخلود لأكثر من نقطتين من أصل 15 نقطة متاحة، وهو رهان تقترب حظوظه من الصفر.
- الفرصة الأخيرة: تنحصر آمال الفريق في التفوق على «ضمك والرياض»، شريطة ألا يفقد الأخدود أي نقطة في مواجهتيه القادمتين أمام الاتفاق والأهلي، لأن أي تعثر يعني «الهبوط الإكلينيكي» قبل 3 جولات من النهاية.
أزمة الرياض.. صراع مباشر يهدد «رفقاء الصعود»
على الجانب الآخر، تسبب السقوط الأخير لنادي الرياض أمام الحزم في تعقيد حسابات الفريق، ليجد نفسه في موقف لا يحسد عليه. بات لزاماً على الرياض التفوق نقطياً على «ضمك» أو استغلال المواجهات المباشرة أمام «الخلود» في حال تساوي النقاط.
ويواجه الرياض جدولاً نارياً يستهله بـ «القادسية والفيحاء»، وصولاً إلى الموقعة الختامية في الجولة 34 أمام الأخدود.
ومن المفارقات التاريخية أن الرياض والأخدود اللذين صعدا سوياً لمنافسات دوري روشن موسم 2023-2024، قد يجد أحدهما نفسه مضطراً للإطاحة بالآخر في الجولة الأخيرة، حيث يبدو بقاؤهما معاً ضرباً من الخيال الرياضي الذي يحتاج لتعثر شامل لكل من الخلود وضمك.
الجولة 30.. بداية ملامح النجاة أو إعلان الوداع
من المنتظر أن تبدأ ملامح «الناجين» في الظهور تدريجياً انطلاقاً من الجولة 30، حيث ستلعب المواجهات المباشرة دوراً حاسماً في ترتيب الأوراق. وفي ظل تأكد هبوط فريق «النجمة»، تظل الأنظار شاخصة نحو المقعدين الأخيرين في رحلة العودة إلى دوري الدرجة الأولى، في موسم سيظل عالقاً بالأذهان نظراً لشدة التنافس الرقمي في القاع.

2 hours ago
7
















English (US) ·