شوبير يفتح النار على إدارة الأهلي: مبيعرفوش يكتبوا عقود.. ولماذا لم يفعلوا مثل الزمالك؟

3 hours ago 6

أكد الإعلامي أحمد شوبير أن النادي الأهلي يعاني من أزمة واضحة في إدارة وصياغة عقود المدربين، مشيرًا إلى تكرار نفس الأخطاء التي تكلف القلعة الحمراء ملايين الدولارات، إلى جانب حالة من الجدل حول رواتب عدة مدربين، مُعلقًا على إلغاء لجنة التخطيط والعودة إلى نظام لجنة الكرة.

وقال الإعلامي أحمد شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: "أول شيء، النادي الأهلي وبوضوح شديد جدًا لا يعرف كيف يبرم عقودًا، لا يعرف ذلك على الإطلاق، أي أنه يكرر الأخطاء نفسها مرة أخرى، ولا يجيدون كتابة العقود".

وتابع: "لدرجة أنني سألتُ أحد المسؤولين قبل رحيل كولر، وقلت له: يا فندم، معلوماتي أن كولر إذا رحل فسيحصل على عقده حتى نهاية الموسم، فقال لي: ثلاثة أشهر فقط، قلت له: والله يا فندم، معلوماتي الشخصية أن كولر سيحصل على عقده كاملًا. فقال لي: أنا أؤكد لك أنه ثلاثة أشهر".

وأضاف: "قلت له: أرجوك راجع العقد مرة أخرى حتى تكون على دراية بتفاصيله، فقال لي: لا، استمع إلى كلامي، ثلاثة أشهر، قلت له: حسنًا، كما ترى، ولكن وفقًا لمعلوماتي فإنه سيحصل على عقده كاملًا، وعندما تم فسخ عقد كولر، وتم توديعه بشكل لائق، فوجئنا بعد ذلك بأنه حصل على عقده كاملًا".

وأشار: "البعض غضب من حديثي عندما قلت إن الأهلي يدفع رواتب ثلاثة مدربين، وقيل إن الأهلي أنهى الأمر مع كولر، ولكن من قال ذلك؟ كولر حصل على تسعة أشهر، أي ما يعادل راتب موسم كامل تقريبًا كشرط جزائي، وأنا أقول ذلك بالأرقام، وكذلك ريبيرو، الغرامة الخاصة به كبيرة جدًا، وهو يرفض، وهناك حديث عن أرقام صعبة، وأيضًا مساعدوه لديهم نفس المشكلة، وهناك حالة من الجدل والضجيج".

وشدد: "كما أن بعض مساعدي كولر كانوا حتى وقت قريب يقيمون في القاهرة، بل كانوا يقيمون في نفس المجمع السكني الذي أعيش فيه، وذلك للتوضيح فقط، وبالتالي، لا يجيدون كتابة العقود بشكل واضح".

وأكد: "كانت هناك إدارة تُسمى إدارة العقود، وكان لديهم شخص سويسري يُدعى مونتيري، وكان يتقاضى مبلغًا شهريًا يتراوح بين 2000 و3000 دولار، وقيل إن هذا المبلغ إهدار للمال، حيث كان يتقاضى سنويًا ما بين 30 إلى 36 ألف دولار، لكن في المقابل يتم الآن دفع ملايين الدولارات بسبب سوء صياغة العقود، وهذه مشكلة واضحة".

طالع أيضًا | شوبير يُهاجم جماهير الأهلي بعد وداع دوري أبطال إفريقيا: خرجنا بفعل فاعل

وتابع: "بالطبع، لن أقول إنني كنت أول من قال ذلك حتى لا يُقال إنني أنسب الأمور لنفسي، ولكنني كنت من بين من توقعوا ما يحدث الآن، وقلت ذلك على الهواء مباشرة، وكل ما ذكرته يتحقق الآن، اليوم تقوم بإلغاء لجنة التخطيط، وعندما أقول إلغاء يعني إلغاء كامل، وكذلك إلغاء منصب المدير الرياضي، مع الرغبة في تغيير الشكل الإداري، والحديث الآن عن لجنة كرة".

وأضاف: "لجنة الكرة قديمًا كانت تضم رموزًا كبيرة؛ كان صالح سليم رئيسًا للنادي، وحسن حمدي نائبًا له، ومحمود الخطيب أمينًا للصندوق آنذاك، إلى جانب الدكتور حسام بدراوي، ثم انضم لاحقًا طاهر أبو زيد، وكان طارق سليم من الأسماء البارزة، رغم أنه لم يكن عضوًا بمجلس الإدارة، لكنه كان عنصرًا مهمًا داخل لجنة الكرة".

واستمر: "فكرة اللجنة كانت تقوم على تفويض مباشر من مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات، نظرًا لوجود رئيس النادي ونائبه وأمين الصندوق ضمنها، وهو ما جعلها تجربة ناجحة، لكن لاحقًا ظهرت فكرة لجنة التخطيط، ورغم وجاهة الفكرة فإنها لم تنجح، حيث كان دورها استشاريًا فقط".

وأردف: "كما بدأت اللجنة مع طه إسماعيل الذي كان له دور كبير، لكن حدث أمر غريب عندما طُلب عدم الجمع بين العمل الإعلامي واللجنة، رغم أنه لم يكن يتقاضى أجرًا من النادي، فغادر وهو يشعر بحزن، خاصة أنه كان يعمل حبًا في النادي دون مقابل".

واستكمل: "لاحقًا، عندما فكر الأهلي في التعاقد مع موسيماني، تواصل محمود الخطيب مع طه إسماعيل، الذي زكّى موسيماني لتولي المهمة، وبغض النظر عن الاختلاف حوله، فإن أرقامه تؤكد أنه حقق إنجازات كبيرة، خاصة على المستوى الإفريقي".

وأكد: "وبالتالي، ففكرة لجنة التخطيط أثبتت فشلها بوضوح، والآن يتم إلغاؤها والعودة إلى لجنة الكرة التي تضم محمود الخطيب وياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، وربما يتم إضافة شخصية أخرى".

وأشار: "فيما يتعلق بلجنة الحكماء، قلت من قبل إنه لا توجد لجنة حكماء حقيقية داخل الأهلي، وكان هناك استياء من هذا التصريح، لكن في الواقع لا يوجد سوى شخصيات محدودة مثل جمال الجارحي، أما حسن مصطفى فلم يكن متواجدًا في مصر آنذاك، وكذلك حسن حمدي ظروفه لا تسمح".

واختتم: "أعجبني ما فعله نادي الزمالك عندما منح الرئاسة الشرفية إلى ممدوح عباس، وهو يستحق ذلك، وكذلك الأهلي منحها للراحل صالح سليم، لكن يظل السؤال: لماذا لم يحصل حسن حمدي على الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي رغم كل ما قدمه كلاعب وإداري ورئيس تاريخي؟ لقد قدم كل شيء للنادي، إنشائيًا وفنيًا ورياضيًا وأخلاقيًا، ويستحق هذا التكريم عن جدارة".

إقرأ على الموقع الرسمي