شبكة إنجليزية: محمد صلاح يستحق الإدانة بعد ما فعله أمام نوتينجهام.. وخليفته ينتظر رحيله

2 hours ago 3

تحدثت شبكة "ليفربول دوت كوم" الإنجليزية عن رد فعل النجم المصري محمد صلاح بعد استبداله في مباراة الأمس ضد نوتينجهام فورست، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

واستضاف ملعب "سيتي جراوند" مباراة فريقي ليفربول ونوتينجهام فورست في الجولة السابعة والعشرين، حيث حقق حامل اللقب فوزًا قاتلًا بهدف دون رد.

وشارك محمد صلاح أساسيًا في مباراة الأمس، بينما قرر المدرب آرني سلوت استبداله في الدقيقة 77، حيث خرج وهو يرسم ابتسامة ساخرة على وجهه.

وقالت شبكة "ليفربول دوت كوم" الإنجليزية: "كان محمد صلاح يجلس مبتسمًا على دكة البدلاء، ولكن بدون شك أن ذلك الأمر كان يمزقه بالداخل، لطالما كانت ابتسامته المشرقة خلفية لأعظم انتصارات ليفربول على مدار العقد الماضي".

وأضافت: "لكن بينما حقق ليفربول فوزًا آخرًا رائعًا في ظروف دراماتيكية، لم يكن محمد صلاح حاضرًا، لم يكن على أرض الملعب عندما سجل أليكسيس ماك أليستر هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ضد نوتينجهام، قبل ذلك بنحو 20 دقيقة، وبينما كان ليفربول يسعى لتسجيل هدف، قرر آرني سلوت استبدال ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي".

وواصلت: "كان محمد صلاح منذ وصوله إلى أنفيلد عام 2017 يُعتمد عليه في لحظات الإبداع أكثر من أي لاعب آخر، ولكن لسوء الحظ، لم يعد الأمر كذلك، كانت أحداث يوم الأحد خير دليل على ذلك".

وأردفت: "وبينما كان النجم المصري يغادر الملعب، لم يكن هناك أي شعور بالاستياء، بعد أقل من أربعة أشهر على ثورته الغاضبة في المنطقة المختلطة بملعب إيلاند رود، يبدو أن صلاح نفسه قد تقبل الوضع الراهن المتغير".

اقرأ أيضًا.. تصرف غريب من محمد صلاح تجاه الصحفيين بعد مباراة ليفربول ونوتينجهام

واستمرت: "وبينما كان يجلس على مقاعد البدلاء بجانب كودي جاكبو، الذي تم استبداله كذلك بعد أداء مخيب للآمال، ابتسم محمد صلاح بشكل ساخر، كيف يمكن وصف تلك الابتسامة؟ هل هي ابتسامة ندم؟ أم ابتسامة تحمل دلالات؟ أم ابتسامة تهكم؟".

واستأنفت: "على أي حال لم تكن بالتأكيد ابتسامة فرح، ولم تكن هذه الابتسامة معتادة على محمد صلاح القديم، الذي كان سيُصاب بالذهول لو رأى الرقم 11 يظهر على الشاشة للتغيير، ولكن بعد سلسلة من تسع مباريات في الدوري الإنجليزي دون تسجيل أي هدف - وهي أطول سلسلة له في البطولة - حتى أشد معجبيه لا يمكنه الادعاء بجدية بأن دوره في الفريق مضمون".

واستدلت بقول جيمي كاراجر في تصريحاته أمس: "هذا الفريق لم يعد فريق محمد صلاح"، واسترسلت: "لا يمكن لأحد ممن شاهدوا أداء يوم الأحد المخيب للآمال أن يجادل في هذا الرأي، ويمكن القول إن سلوكه داخل الملعب كان أكثر إدانة من إحصائياته المخيبة".

وأوضحت: "كانت لمساته للكرة مخيبة مرارًا وتكرارًا، حيث فشل باستمرار في إيجاد زملائه بالتمرير، والأكثر إثارة للقلق هو تراجع لياقته البدنية، فبالنسبة للاعب الذي بذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على لياقته، غالبًا ما نجح لاعبو الخصم في انتزاع الكرة منه، كما أن قدرته على التسلل بين المدافعين بالكرة تكاد تكون معدومة".

وأكدت: "هذه ليست ردة فعل مبالغ فيها على أداء واحد، بل هي سمة تكررت في العديد من مباريات ليفربول هذا الموسم، لقد كانت عروض محمد صلاح محبطة على مدار أشهر".

وأشارت: "ربما أظهر لمحة من تألقه المعهود الأسبوع الماضي ضد برايتون، ضد أحد أضعف فرق الدوري بدنيًا، لكن ذلك أصبح استثناءً لا قاعدة بالنسبة للاعب روما وفيورنتينا السابق، كما كان تفوق البديل ريو نجوموها عليه دليلًا على مسار ليفربول".

واختتمت: "بافتراض كما يعتقد الكثيرون الآن، أن هذا الموسم هو الأخير لـ محمد صلاح في أنفيلد، فمن المؤكد أن نجوموها سيلعب دورًا محوريًا في إعادة بناء هجوم ليفربول، حيث أكمل هذا اللاعب الشاب مراوغات أكثر وصنع فرصًا تهديفية أكثر من محمد صلاح أو جاكبو خلال مشاركته القصيرة".

إقرأ على الموقع الرسمي