أصدرت لجنة الانضباط في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، قائمة عقوبات طالت ناديي الشباب وزاخو العراقي، كصدى للأحداث التي تخللت صدام الفريقين في المربع الذهبي لدوري أبطال الخليج.
اقرأ أيضاً | بين رسائل الوكلاء وصمت مدريد.. تفاصيل مناورة مورينيو لاستعادة عرش الريال
لم تمر الأحداث التي شهدها المستطيل الأخضر مرور الكرام، حيث ركزت اللجنة في تقريرها على «محاولات الاعتداء» التي استوجبت تفعيل المادة (54). وكان النصيب الأكبر من العقوبات الفنية لجانب نادي زاخو العراقي:
- الإيقاف الرباعي: تقرر إبعاد كل من نجم الوسط أمجد عطوان والحارس علي كاظم عن الملاعب لـ 4 مباريات كاملة، مع غرامة 5000 ريال قطري لكل منهما.
- عقوبة إدارية: طالت المقصلة أيضاً مشرف الفريق طه زاخولي، الذي حُرم من مرافقة ناديه لـ 4 مواجهات مع تغريمه 6000 ريال قطري.
فاتورة الشغب الجماهيري: 600 ألف ريال في مهب الريح
انتقلت اللجنة من معاقبة الأفراد إلى معاقبة المؤسسات، محملةً إدارتي الشباب وزاخو المسؤولية الكاملة عن سلوك المدرجات. وبموجب المادة (56)، فُرضت ضريبة باهظة على غياب الروح الرياضية:
- الغرامة الموحدة: أُلزم نادي الشباب ونادي زاخو بدفع 300,000 ريال قطري لكل طرف (بإجمالي 600 ألف ريال).
- التعويض عن الأضرار: لم تتوقف العقوبة عند الغرامة، بل أُجبر الناديان على سداد فواتير أي خسائر مادية نتجت عن أعمال الشغب في الملعب.
اختتم اتحاد كأس الخليج العربي بيانه بلهجة شديدة اللهجة، مؤكداً أن التقارير الرسمية من الحكام والمراقبين كانت هي الفيصل في هذه القرارات، وشددت اللجنة على أن الحفاظ على الصورة الذهنية للبطولة الخليجية يتطلب الضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس برونق المنافسة، معتبرة أن الالتزام باللوائح هو الضمان الوحيد لاستمرارية النجاح التنظيمي.

6 days ago
25














English (US) ·