ريال مدريد في ورطة بسبب فينيسيوس

5 hours ago 15

هاي كورة

لم تعد أزمة فينيسيوس جونيور في ريال مدريد مرتبطة فقط بتراجع مستواه أو عجزه عن استعادة خطورته المعتادة، بل أصبحت تتعلق بسؤال أكثر صعوبة ، هل لا يزال النجم البرازيلي مناسبًا للمشروع الذي يحاول النادي بناءه؟

المشكلة في أداء فينيسيوس أنه فقد الكثير من مميزاته التي جعلته أحد أخطر الأجنحة في العالم ، مراوغاته لم تعد تمنح الفريق التفوق نفسه، وتحركاته بالكرة أصبحت متوقعة في كثير من الأحيان، وكأنه يصر على التقدم في خط مستقيم حتى يصطدم بمدافع أو يفقد الكرة عند حدود الملعب .

لكن التراجع الفني ليس الجانب الأكثر إثارة للقلق؛ الأزمة الحقيقية تكمن في مدى انسجامه مع احتياجات ريال مدريد الحالية .

للموسم الثالث، لا يزال الانسجام الهجومي بينه وبين كيليان مبابي دون المستوى المنتظر، ولم ينجح الثنائي حتى الآن في تقديم الشراكة التي تبرر جمع اثنين من أبرز نجوم العالم في خط هجومي واحد .

وهنا تظهر أهمية ما قدمه ديوماندي؛ فاللاعب كشف أن مركز الجناح لا يتطلب المهارة والمراوغة فقط، بل يحتاج أيضًا إلى العمل الدفاعي والضغط والقدرة على مساعدة الظهير ، هذه التفاصيل تمنح الفريق توازنًا أكبر، وتخفف الأعباء عن زملائه، وتسمح لريال مدريد بالحفاظ على تماسكه عند فقدان الكرة .

ديوماندي أعاد طرح سؤال مهم حول ما يقدمه فينيسيوس للفريق خارج الأرقام الهجومية، خاصة أن كوكوريلا وجد نفسه في مواقف اضطر فيها إلى مواجهة أكثر من لاعب، بينما كانت المساندة الدفاعية من الجناح محدودة أمام العديد من الفرق وآخرها مثل ايك اثينا .

ومع ارتباط فينيسيوس بعقد طويل الأمد وزيادة في راتبه، يصبح اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله أكثر تعقيدًا، لكن القيمة المالية أو المكانة التاريخية لا يمكن أن تكونا بديلًا عن الملاءمة الفنية .

ريال مدريد لا يحتاج إلى استعادة مراوغات فينيسيوس فقط، بل يحتاج إلى لاعب يستطيع الانسجام مع مبابي، والمساهمة في الضغط، ومنح الجهة اليسرى توازنًا أكبر وإذا لم يستطع البرازيلي تقديم ذلك، فالمشكلة لن تكون مجرد تراجع مؤقت في المستوى، بل أزمة توافق قد يصعب استمرارها .

إقرأ على الموقع الرسمي