في الوقت الذي تضج فيه منصات التواصل الاجتماعي بأنباء انتقال نجم النادي الأهلي المصري إمام عاشور إلى صفوف نادي القادسية، تظهر الحقائق من داخل أروقة قلعة بنو قادس لتضع النقاط على الحروف، وتكشف عن المسار الحقيقي للصفقة المرتقبة.
اقرأ أيضاً | جدة تستضيف الأدوار الإقصائية للنخبة الآسيوية رسمياً.. وهذه هي المواعيد
رغم التقارير التي جزمت بتوصل عاشور لاتفاق نهائي مع مسؤولي القادسية، إلا أن المشهد الفعلي يختلف تماماً، فالنادي القادساوي لم يفتح خط مفاوضات رسمياً مع اللاعب المصري حتى اللحظة.
إمام عاشورالحقيقة تكمن في أن اسم صانع ألعاب الأهلي المصري طُرح على طاولة إدارة القادسية عبر وكلاء لاعبين، بحسب وين وين، ولكن لم يتخطَّ الأمر حاجز العرض الشفهي الذي لم يتحول بعد إلى رغبة تعاقدية رسمية.
فلسفة رودجرز في ميركاتو القادسية
تعتمد إدارة القادسية إستراتيجية واضحة في بناء فريقها للموسم الجديد، حيث منحت الصلاحيات الكاملة للمدير الفني الأيرلندي الشمالي براندان رودجرز، وبناءً على ذلك، فإن أي تحرك تجاه عاشور أو غيره من الأسماء اللامعة في المنطقة العربية مرهون بتقرير فني تقني يحدده مدرب ليفربول وليستر سيتي السابق.
نيوم.. الوجهة البديلة والمحتملة
بينما تتجه الأنظار صوب الخبر، تشير المعطيات الكواليسية إلى أن نادي نيوم قد يكون المحطة الأكثر واقعية لإمام عاشور في حال قرر الرحيل عن القلعة الحمراء.
إمام عاشورتلعب العلاقات الوطيدة بين وكلاء إمام عاشور ومسؤولي نيوم دوراً محورياً في جعل هذا المسار مفتوحاً، خاصة وأن طموحات النادي تتوافق مع القيمة التسويقية للاعب البالغة 4.50 مليون يورو.
ومع الأهلي شارك اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً في 99 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها 32 هدفاً وقدم لزملائه 23 تمريرة حاسمة، وتوج بـ12 بطولة.

2 hours ago
4












English (US) ·