ردًا على أربيلوا .. لا ماسيا تؤكد أن أكاديمية برشلونة هي الأفضل

4 days ago 10

برشلونة - الدوري الإسباني

سبورت 360 – ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن برشلونة الإسباني جاء رده عمليًا داخل الملعب، بعد تصريحات ألفارو أربيلوا التي وصف فيها أكاديمية ريال مدريد بأنها “الأفضل في العالم”، إذ أثبتت لا ماسيا مرة أخرى أنها العمود الفقري الحقيقي لمشروع النادي الكتالوني، في مواجهة راسينج سانتاندير بالكأس، اعتمد هانزي فليك على سبعة لاعبين من خريجي الأكاديمية في التشكيل الأساسي، قبل أن يضيف اثنين آخرين من الدكة، ليقودوا الفريق إلى التأهل بثبات.

الرسالة لم تكن رمزية فقط، بل مدعومة بالأرقام، فلاعبو برشلونة الذين نشأوا في لا ماسيا وشاركوا في مباراة سانتاندير جمعوا هذا الموسم ما مجموعه 12,925 دقيقة لعب، سبعة منهم تجاوزوا حاجز الألف دقيقة، في دلالة واضحة على اعتماد حقيقي ومستمر، لا على حلول ظرفية، في المقابل، خاض ريال مدريد مباراته في ألباسيتي بتسعة لاعبين من “لا فابريكا”، لكنه ودّع البطولة بعد الخسارة 3-2، مع مجموع دقائق لا يتجاوز 5,714 دقيقة لكل خريجي الأكاديمية المشاركين هذا الموسم، منها 2,172 دقيقة فقط لفيدي فالفيردي.

برشلونة، بطل آخر أربعة ألقاب محلية في إسبانيا (الدوري، كأس الملك، وكأسَي السوبر)، يواصل تكريس فلسفة الاعتماد على أبناء النادي، في سانتاندير بدأ اللقاء كل من “باو كوبارسي، أليخاندرو بالدي، مارك كاسادو، مارك بيرنال، لامين يامال، جيرارد مارتين، وداني أولمو”، صحيح أن أولمو غادر النادي في سن مبكرة قبل العودة مقابل 60 مليون يورو، لكن جذوره تبقى من لا ماسيا، ومع دخولهما بديلين، صنع فيرمين لوبيز الفارق بتمريرة حاسمة لهدف فيران توريس، ثم مهّد لهدف إريك جارسيا، أكثر لاعبي فليك مشاركة هذا الموسم، قبل أن يوقّع لامين يامال ابن 18 عامًا الهدف الثاني.

سبعة خريجين أساسيين في الكأس وأرقام الدقائق والبطولات تحسم الجدل لصالح البلوجرانا

في الجهة المقابلة، حاول أربيلوا ترجمة تصريحاته إلى واقع، فدفع بتشكيلة تاريخية من حيث عدد لاعبي الأكاديمية أمام ألباسيتي، وشارك أساسيًا كل من راؤول أسينسيو، دافيد خيمينيز، خورخي سيستيرو، فيديريكو فالفيردي، جونزالو جارسيا، وفران جارسيا، قبل دخول داني كارفاخال ولاعبين شابين من الدكة، ورغم ذلك، لم ينجُ الفريق من الإقصاء، في مفارقة لافتة جاءت في اليوم التالي مباشرة لتصريحات المدرب الجديد.

الفارق لا يقتصر على النتيجة، بل يمتد إلى الاستمرارية، في ريال مدريد، لم يتجاوز حاجز الألف دقيقة هذا الموسم سوى لاعبين اثنين من خريجي الأكاديمية، فالفيردي (2,172 دقيقة) وأسينسيو (1,449)، أما في برشلونة، فسبعة لاعبين من لا ماسيا تجاوزوا هذا الرقم، يتقدمهم إريك جارسيا بـ 2,195 دقيقة، وصولًا إلى أولمو بـ 1,094 دقائق.

وتاريخيًا، تظل لا ماسيا حالة فريدة في كرة القدم العالمية، فبرشلونة هو النادي الأوروبي الوحيد الذي وضع ثلاثة لاعبين من أكاديميته على منصة الكرة الذهبية في عام واحد (2010)، وهم: “ليونيل ميسي، أندريس إنييستا، وتشافي هيرنانديز”، وباحتساب كرة القدم الرجالية والنسائية، أنتجت لا ماسيا 13 كرة ذهبية، بأسماء مثل ميسي، أليكسيا بوتياس، وأيتانا بونماتي، وهو رقم لا يضاهيه أي نادٍ آخر.

الخلاصة واضحة، بالأرقام، بالدقائق، وبالتتويجات، يواصل برشلونة تأكيد أن الاعتماد على أبناء الأكاديمية ليس شعارًا إعلاميًا، بل ثقافة متجذرة، تجعل لا ماسيا ،لا غيرها، المرجع الأول حين يُفتح ملف “أفضل أكاديمية في العالم”.

إقرأ على الموقع الرسمي