
الموجز
يراقب بايرن ميونخ جول كوندي لضمه في يناير، في وقت تراجع فيه دوره مع المدرب هانسي فليك ، ورغم ذلك فإن رحيله قد يكلف برشلونة أكثر من فقدان ظهير أيمن ومدافع جيد نظرا لخبراته، وشراكته مع لامين يامال، وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي.
التفاصيل
قد يبدو رحيل جول كوندي عن برشلونة قراراً قابلاً للنقاش في ظل تراجع مشاركاته مع المدرب هانسي فليك، خصوصاً مع مراقبة بايرن ميونخ لموقفه تحسباً للتحرك لضمه في يناير، وفق ماأوروته صحيفة ” سبورت ” الكتالونية.
كوندي رغم عدم مشاركته أساسيا هذا الموسم سوى في مباراتين فقط ، لكنه ليس مجرد ظهير أيمن يؤدي دوره عند الحاجة، بل تحول خلال مواسمه الماضية إلى أحد عناصر الاستقرار في الخط الخلفي ، حيث خاض مع الفريق 193 مباراة في كل المسابقات ، سجل فيها 10 أهداف وصنع 22 تمريرة حاسمة بحسب موقع ” ترانسفير ماركت” المتخصص في الأرقام والإحصائيات لذلك ، فإن أول ما قد يخسره برشلونة حال التفريط فيه هو لاعب أثبت قدراته على منح الجبهة اليمنى استقرارا واستمرارية.
الخسارة الثانية قد تكون في التفاهم الذي نشأ بين كوندي ولامين يامال على الجهة اليمنى، ما يجعل رحيله أكبر من مجرد تغيير اسم في مركز الظهير، إذ سيحتاج الفريق إلى اعادة بناء الانسجامم بين الظهير والجناح بالإضافة لقدراته الهجومية والدفاعية .
الخسارة الأهم تتعلق بالمرونة التي يمنحها كوندي للجهاز الفني، فاللاعب الذي وصل إلى برشلونة كقلب دفاع أثبت قدراته على اللعب أيضا في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يتيج للمدرب التعامل مع الإصابات وتغيير الخطط دون إجراء تغييرات جذرية في تركيبته الدفاعية ، لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان كوندي أساسياً الآن ،وإنما ما إذا كان برشلونة قادراً على تعويض كل هذه الوظائف بلاعب واحد بعد رحيله.

1 hour ago
5












English (US) ·