
الموجز
يقدم جونزالو راموس وكولو مواني بداية متشابهة في إيطاليا، بعدما تحولا إلى مهاجمين كثيري الركض والضغط والعمل الجماعي، لكن باهداف محدودة وحضور أقل داخل منطقة الجزاء، لتظهر مشكلة مشتركة، فالمجهود كبير، لكن تأثيره التهديفي لا يزال غائباً.
التفاصيل
تكشف بداية جونزالو راموس مع ميلان وكولو مواني مع يوفنتوس مفارقة واحدة رغم اختلاف الفريقين، وهي أن المهاجمين يقدمان جهدًا بدنيًا كبيرًا، لكن هذا الجهد لا يتحول بالقدر الكافي إلى فرص وأهداف. راموس قطع 57 كيلومترًا في أول 5 جولات من الدوري الإيطالي، بمعدل 11.5 كيلومتر في المباراة، ليكون الأكثر ركضًا بين لاعبي ميلان، بينما قطع كولو مواني 53.3 كيلومترًا في الدوري، ومع ذلك لا يملك أي منهما سوى هدف واحد حتى الآن بمختلف المسابقات بحسب موقع ” ترانسفير ماركت”.
صحيفة “لاغازيتا ديليو سبورت ” أكدت أن 9% من لمسات راموس جاءت داخل منطقة الجزاء، كما أنه لم يسدد على المرمى منذ مواجهة فينيسيا يوم 28 أغسطس الماضي، رغم أن دوره مع ميلان لايتوقف عندا إنهاء الهجمات، فهو يضغط ، يتحرك ، يصارع على الكرات ويعمل كمحطة لزملائه، وهو ما ظهر بوضوح أمام ليتشي عندما صنع فرصتين وساهم في اللعب دون أن يسدد.
في يوفنتوس، يقدم كولو مواني صورة قريبة، فهو يتحرك كثيراً ويشارك في العمل الجماعي، لكن بدايته التهديفية في الدوري لا تزال بلا أهداف، بينما يرى سباليتي أن هذا المجهود سيكون مقدمة لظهور الهداف الموجود بداخله ، لذلك لاتبدو القضية مجرد افتقاد للثقة أو سوء حظ، بل ترتبط أيضا بالمواقع التي يصل إليها المهاجم والظروف التي يحصل فيها على فرص للتسديد.
السؤال الأهم الآن بعد فترة التوقف الدولي ليس متى سيسجل كل منهما فقط، بل هل سيعيد المدربان توجيه بعض هذه الكيلومترات إلى المكان الذي يمكن أن تتحول فيه إلى أهداف؟

1 hour ago
5












English (US) ·