
هاي كورة
الموجز
تسود حالة من الارتياح داخل إدارة نادي برشلونة بقيادة المدير الرياضي ديكو بعد التراجع عن التعاقد مع الجناح الفرنسي برادلي باركولا في الميركاتو الصيفي الماضي، وتفضيل ضم الثنائي كريم أديمي وأنتوني غوردون، وذلك عقب البداية الكارثية للاعب باريس سان جيرمان السابق بقميص ليفربول الإنجليزي.
التفاصيل
كشف صحيفة لو باريزيان (Le Parisien) الفرنسية، أن اسم باركولا كان مطروحاً بقوة على طاولة المدرب هانزي فليك هذا الصيف، إلا أن الإدارة الكتالونية أغلقت الملف نهائياً بسبب المطالب المالية الضخمة لناديه السابق باريس سان جيرمان، والتي تجاوزت حاجز 100 مليون يورو.
وانتهى المطاف بالجناح الفرنسي الشاب في صفوف ليفربول مقابل صفقة قياسية بلغت 140 مليون يورو شاملة المتغيرات لتعويض رحيل النجم المصري محمد صلاح، رغم تعاقد “الريدز” قبلها بأسابيع مع فيكتور مونيوز، غير أن اللاعب فشل في تسجيل أو صناعة أي هدف خلال أول 6 مباريات خاضها، مما دفع مدربه أندوني إيراولا للشعور بندم شديد على ضمه.
وربط التقرير بين نجاة برشلونة من صفقة باركولا وبين سيناريو نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو، الذي كان قريباً من ارتداء قميص البلوغرانا قبل أكثر من عام مقابل شرط جزائي بقيمة 58 مليون يورو، قبل أن يقرر التجديد لناديه الباسكي في اللحظات الأخيرة، ليدخل بعدها في دوامة من الإصابات المتتالية وتراجع المستوى دفعت إدارة ملعب “سان ماميس” للتفكير في عرضه للبيع.
ويعكس تحول بوصلة برشلونة نحو ثنائي هجومي جاهز مثل كريم أديمي وأنتوني غوردون تغيراً جذرياً في استراتيجية النادي الاستثمارية؛ فبعد سنوات من التورط في صفقات فردية تتجاوز قيمتها 100 مليون يورو (مثل عثمان ديمبيلي وفيليبي كوتينيو وأنطوان غريزمان) والتي استنزفت خزينة النادي دون عائد فني مستدام، باتت الإدارة توزع ميزانيتها على أكثر من خيار يخدم منظومة هانزي فليك المباشرة.
في المقابل، تبرز أزمة باركولا في ملعب “أنفيلد” حجم الضغوط النفسية والفنية الهائلة التي تواجه أي جناح يُستقدم لوراثة عرش محمد صلاح؛ إذ إن الانتقال من إيقاع الدوري الفرنسي إلى البدنية العالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بالتزامن مع حمل عبء سعر تاريخي يبلغ 140 مليون يورو، يضاعف من صعوبة تأقلم اللاعب الشاب مقارنة ببيئة برشلونة المستقرة هجومياً هذا الموسم.

1 hour ago
10












English (US) ·