
« هاي كورة »
الموجز:
بشكل ساخر وذكي، اختار لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، تخفيف الضغط الرهيب عن نجمه اليافع لامين يامال برسالة دافئة دعاه فيها للتوقف عن القلق ومواصلة اللعب بشغف الطفولة.
التفاصيل:
خلف الكواليس، يدرك لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا كيف تدار الأمور مع المواهب الفذة.
مدرب الماتادور الإسباني قرر استخدام سلاح المرح للتعامل مع الصخب الإعلامي المحيط بجوهرة برشلونة، لامين يامال، والذي أتم عامه التاسع عشر.
وعندما سُئل دي لا فوينتي عن النصيحة التي يود تقديمها لفتى البلوغرانا الذهبي في هذه السن، لم يلجأ للنصائح الفنية التقليدية، بل باغت الحاضرين بابتسامة قائلاً: “تخيل.. لقد وصل لعامه التاسع عشر بالفعل.. لقد كبر في العمر كثيراً ولم يعد أمامه سوى وقت قصير للغاية في الملاعب!”، متبعاً كلماته بضحكة تفاعل معها الجميع.
هذه الدعابة لم تكن مجرد مزاح عابر، بل تلتها مباشرة رسالة أبوية عميقة صاغها المدرب بنبرة جادة وحاسمة حين قال: “أتمنى حقاً أن يحافظ على هدوئه، وأن يركز فقط على الاستمتاع بكل دقيقة يركض فيها خلف الكرة. الأهم بالنسبة لي هو ألا يتسلل القلق إلى قلبه، وأن يلعب بعفوية تامة كما اعتاد دائماً”.
في الواقع، يمثل هذا التصريح جدار حماية حقيقي يبنيه دي لا فوينتي حول يامال.
فالمدرب الخبير يعلم جيداً أن الحفاظ على براءة موهبة لامين ونقاء أدائه بعيداً عن حسابات الأرقام وضغوط القيادة المبكرة، هو الضمانة الوحيدة لاستمرار هذا التوهج الاستثنائي مع منتخب لا روخا وفريقه الكتالوني في قادم المواعيد.

2 hours ago
12












English (US) ·