دموع كريستنسن كانت الإنذار الأول .. ماذا سيفعل فليك ؟

29 minutes ago 5

هاي كورة

أثبتت دموع أندرياس كريستنسن بعد إصابته أمام إشبيلية أنه أدرك خطورة الموقف قبل صدور التشخيص الطبي، وقبل أن يؤكد برشلونة إصابته في العضلة المستقيمة الفخذية بالرباعية اليسرى من دون تحديد مدة الغياب ، وبينما تتحدث تقديرات أولية عن أربعة إلى ستة أسابيع، تخشى مصادر قريبة من المدافع ” تبعا لما نشرته صحيفة Mundo Deportivo أن تمتد فترة التعافي إلى شهرين، lما قد يفرض على هان. فليك إعادة ترتيب خياراته الدفاعية خلال فترة مزدحمة تتضمن الكلاسيكو ومواجهة باريس سان جيرمان .

التفاصيل :

لم تكن حالة إحباط أندرياس كريستنسن بعد خروجه مصابًا أمام إشبيلية مجرد رد فعل على ألم الإصابة، فالمدافع الدنماركي، بحكم خبرته السابقة مع الإصابات، أدرك سريعًا أن الأمر قد يكون أكثر تعقيدًا من مجرد مشكلة عضلية عابرة .

وأكد برشلونة لاحقًا إصابة كريستنسن في العضلة المستقيمة الفخذية للعضلة الرباعية في ساقه اليسرى مع تقديرات أولية بإمكانية غيابه بين أربعة وستة أسابيع، بينما نقلت صحيفة Mundo Deportivo عن مصادر قريبة من اللاعب مخاوف من امتداد الغياب إلى نحو شهرين .

ورغم أن فترة التوقف الدولي الحالية تمنح هانز فليك مساحة زمنية مهمة للتعامل مع الغياب، فإن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في عدد المباريات التي سيفتقدها كريستنسن، وإنما في نوعية المرحلة التي سيغيب خلالها.

فإذا امتد التعافي إلى شهرين، سيخسر برشلونة أحد خياراته الدفاعية في فترة تتطلب من فليك إدارة دقائق اللاعبين والحفاظ على استقرار الخط الخلفي بينما تتركز الخيارات المتاحة في إريك غارسيا وجول كوندي في قلب الدفاع كبدلاء لكوبارسي ومارتين ، مع إمكانية استخدام تشافي إسبارت وجواو كانسيلو على الطرفين وأليخاندرو بالدي في الجهة اليسرى .

وتزداد صعوبة الموقف بالنظر إلى جدول برشلونة خلال فترة الغياب المحتملة، إذ تشير التقديرات إلى أن كريستنسن قد يفوت ثماني مباريات، بينها خمس في الدوري الإسباني وثلاث في دوري أبطال أوروبا، بما في ذلك مواجهتا الكلاسيكو وباريس سان جيرمان.

وهنا تظهر أهمية فترة التوقف الحالية بالنسبة لفليك؛ فهي لا تعوض كريستنسن، لكنها تمنح الجهاز الفني وقتًا إضافيًا لإعادة توزيع الأدوار قبل استئناف المنافسات .

عودة كريستنسن مرتبطة بفكرة التعافي الكامل أكثر من العودة في أقرب موعد ممكن، خاصة أن الإصابة العضلية في هذه المنطقة قد تجعل التعجل بالعودة مخاطرة أكبر من فائدة استعادة اللاعب لمباراة أو اثنتين .

ووفق السيناريو الأكثر تفاؤلًا، قد يستهدف المدافع العودة قبل نهاية هذه المرحلة، بينما يبقى التعافي هو العامل الحاسم في تحديد الموعد الفعلي.

إقرأ على الموقع الرسمي