حين يصبح العدل استثناء

1 hour ago 6

الخطأ قد يُغتفر مرة… لكن تكراره يصبح رسالة.
وفي الأمتار الأخيرة، لا تُحسم البطولات صدفة.

هاي كورة – مقال للصحفي دومينيك غارسيا

كل المؤشرات تدفع إلى الاعتقاد بأن برشلونة سيصطدم، في الأمتار الأخيرة من الدوري الحالي، بعامل تحكيمي غير متوقع، يبدو مهيأً لخدمة الطرف المعتاد، هذه المؤشرات تتراكم، بدءًا مما حدث مع الحكم خيل مانثانو في أنويتا، مرورًا بمارتينيث مونيرا أمام أوفييدو، وصولًا إلى ما جرى السبت الماضي في كامب نو مع أليخاندرو كينتيرو.

تحكيم كينتيرو، عند التدقيق فيه، بدا وكأنه فخ كامن… لم يُفعل بالكامل.

كينتيرو، البالغ من العمر اثنين وثلاثين عامًا، تجرأ في وقت سابق على إدارة مباراة فاز فيها سيلتا فيغو على ريال مدريد صفر مقابل اثنين في ملعب برنابيو، بتحكيم نزيه انتهى بثلاث حالات طرد في صفوف لاعبي مدريد، بعد اللقاء واجهه مندوب الحكام في ريال مدريد، ميغيا دافيلا، ووبخه داخل أرض الملعب أمام أنظار الجميع.

أما في مباراة السبت، وطالما كانت لمايوركا فرصة الفوز أو التعادل — أي حتى الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة الحادية والستين — فقد تجاهل كينتيرو، بالتعاون مع تقنية الفيديو، ثلاث لقطات مؤثرة:
احتمال ركلة جزاء بسبب لمسة يد على دافيد لوبيث، وركلة جزاء واضحة على لامين يامال، إضافة إلى السماح بتشكيل حائط دفاعي على بُعد ستة أمتار فقط في خطأ قريب من منطقة مايوركا.

بمعنى آخر… ثلاثة أهداف محتملة.

كان دور كينتيرو إبقاء شعلة التعادل مشتعلة، لكن الوقائع — وتحديدًا الهدف الثاني — أجبرته على التراجع عن هذا المسار قبل نصف ساعة من النهاية.

وحتى إن لم يكن كينتيرو موجهًا من لجنة الحكام، فقد بدا كذلك، تمامًا كما بدا مارتينيث مونيرا قبل أسبوعين، حين احتسب ثماني مخالفات فقط على برشلونة مقابل ثلاث وعشرين على أوفييدو، وأشهر بطاقة صفراء واحدة لكل فريق، البطاقة الصفراء الثانية على أوفييدو جاءت بسبب إضاعة الوقت… لا بسبب مخالفة أثناء اللعب.

الصورة العامة لا تبدو مطمئنة.
وما يحدث… لا يوحي بالخير.

إقرأ على الموقع الرسمي